وتأتي الخطوة بعدما أقر مجلس الأمن بالإجماع على دخول

Senegalese soldiers take part on a large annual military exercise, known as Flintlock, on February 24, 2016, in Thies. The exercise has been bringing together African, European and US counter-terrorism forces every year for the past decade. Unfortunately, the threat of a real-life attack is never far from the minds of those present who know that training can quickly turn into practical reality. The tide of Islamist violence spreading in the restive Sahel region has been heightened by deadly attacks on Mali and Burkina Faso's capitals, with fears that jihadist groups are casting their net wider in search of targets in west Africa.  / AFP / SEYLLOU        (Photo credit should read SEYLLOU/AFP/Getty Images)

Senegalese soldiers take part on a large annual military exercise, known as Flintlock, on February 24, 2016, in Thies.

قوات مجموعة غرب إفريقيا، والتي تضم السنغال ونيجيريا التي بدأت بحشد قواتها على الحدود ودولا أخرى لدعم نتيجة الانتخابات وإجبار الرئيس المنتهية ولايته يحيى جامع على تسليم السلطة.

ووافق المجلس المكون من 15 عضوا بالإجماع على مشروع قرار صاغته السنغال يعبر عن “الدعم الكامل للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) في التزامها بضمان احترام إرادة الشعب الغامبي كما عبرت عنها نتائج انتخابات الأول من ديسمبر، وذلك بالطرق السلمية أولا.”

وأدى بارو (51 عاما) اليمين بعد أيام من لجوئه إلى دكار في حين يرفض جامع التنازل عن السلطة بعد خسارته أمام مرشح المعارضة في انتخابات ديسمبر رغم الضغوط الدولية.

وكان جيش السنغال قد حذر من أنه قد يتدخل في غامبيا إذا واصل جامع رفض التخلي عن السلطة بنهاية ولايته منتصف ليل الأربعاء مع حشد قوة إفريقية على الحدود.

وقال بارو “آمر قائد قوات الدفاع وكبار الضباط إبداء ولائهم لي كقائد أعلى دون أي تأخير. آمر كل أفراد القوات المسلحة البقاء في معسكراتهم. من يعثر في حيازتهم أو يسعون للحصول على أسلحة من دون أمر مني سيعتبرون متمردين”.

وأضاف “هذا يوم لن ينساه أي من مواطني غامبيا. إنه انتصار تسجله أمة غامبيا. ستخفق رايتنا الآن عاليا بين رايات الدول الأكثر ديمقراطية في العالم”.

وغامبيا هي أصغر بلد إفريقي حكمه جامع بيد من حديد طيلة 22 عاما عانت خلالها البلاد من الفقر المزمن وانتهاكات حقوق الإنسان.