ورأى الخبير العسكري والاستراتيجي، مأمون أبو نوار، أن هجمات الأردن جاءت بعدما تمدد داعش في البادية السورية وأضحى يهدد الأردن، ولذلك فإن توجيه الضربات كان استباقا سليما، بحسب قوله.

وأضاف أبو نوار، في حديث لسكاي نيوز عربية، أن إحجام الأردن عن توجيه الضربات في سوريا، كان سيتيح لمتشدديه أن يتقدموا أكثر صوب الحدود ليقوموا بأعمال التجنيد.

وأشار إلى أن الغارات الأردنية استخدمت فيها طائرات بدون طيار ومقاتلات “إف 16″، فضلا عن قنابل “ليزر” ذات التصويب الدقيق للأهداف.

بأتي كل ذلك مباشرة بعد ساعات من زيارة ملك الأردن لترامب.