أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / محليات / الواحة تكشف الحقائق بدقة و احترافية : سيناريو القرارة حضرت له أجهزة خفية.. و تجندت لخطة التعفين ثلاث جرائد و قنوات !

الواحة تكشف الحقائق بدقة و احترافية : سيناريو القرارة حضرت له أجهزة خفية.. و تجندت لخطة التعفين ثلاث جرائد و قنوات !

 

ghgh

الواحة : السؤال الواجب طرحه الآن ، والبحث عن الإجابة عنه وبصراحة من طرف كل صاحب ضمير ومن طرف أهل الإختصاص خاصة ، هل يعقل أن يصبح الإعلام أداة إجرام و تغذية للنعرات ، والنزاعات و ابكار الصراعات وصور الدمار والحرق ، و تنفيذ خطط قوى المكر و بارونات الفساد و الريع ؟!!
هل يعقل أن يحاسب من وقع في فخ من يحرك الأجندة الماكرة من وراء ستار و قد يمتل غداً أمام القضاء والقضاة وربما يسجن أبرياء جرفتهم العواطف بفعل الإعلام الإجرامي المروج لمسلسل العنف و الدمار ، وفرقة الملثمون الذين يحركون بواسطة شبكة مخدرات قوية مدعمة ومعروفة من قبل حكومة خفية أقوى من كل أجهزة الحكومة و بالدليل القاطع ؟ و من جهة أخرى لا يحاسب المجرم الحقيقي الذي شوه.. وروج ، وتفنن في قلب البيئة الإجتماعية و التفنن في أساليب ووسائل تشويه صورتها ، و يعمل على مهارة تحويل حياة الناس إلى جحيم وعنف و ذعر و إذكاء ممنهج للعصبيات والصراعات التي هي أصلا في مجملها “مفبركة ” وفق أجندة مافيا تنسق و بمهارة ، مع أعوان دولة ، و ربما بأموال الضرائب التي يدفعها المواطن من عرقه ولا أحد يقول كفى ، و يقلب طرق التحقيق ، و يدرك خيوط التأجيج الدقيقة ، لا الزائفة المفبركة بقصد التضليل و مواصلة أجندة التعفين لكي لا تتوقف ، ضمن مشروع قد لا يتوقف غدا..شبيه بمشروع محنة بريان المأساوي منذ 5 سنوات.
ولأننا لا نتمنى أن تسجل أعمال إجرام أكثر من التي يروج لها الآن إعلامياً ، أو قد يسقط ضحايا لقدر الله ، للدخول في مرحلة أخرى من المتاجرة بدماء الأبرياء ، فإننا نكشف كصحافة محترفة متخصصة في عمق خفايا ابتكار الصراعات وتحديد الجهة المستفيدة منها ، هذه الحقائق الدقيقة الآن قبل فوات الأوان.

الأجهزة الخفية وضعت الخطة..
وشبكة إعلام إجرام بدأ في مهمة التنفيذ !


بالدقة والمعطيات من بين 25 جريدة صادرة نهار أمس السبت و اليوم الأحد ، 3 فقط تولت مهمة التأجيج و تنفيذ أجندة التعفين والإبداع في فنيات تغذية النعرات ، وابتكار عوامل وبؤر الصراع ، وتمهيد الأرضية المطلوبة للإستثمار فيها ، و ربما البحث عن أساليب خبيثة لنقل الأجندة إلى مواقع آخرى لم تصلها أعمال العنف والتخريب ، هو خبث إعلام الدعاية والإجرام المكلف بتنفيذ الأجندة المسماة ” الفوضى الخلاقة “..والمجال قد لا يسع للخوض في كل خفايا و مخاطر هذه الأجندة والجهات التي تديرها و كيف.. وعلاقتها بأخطر ملفات الفساد و النفوذ داخلياً !!
تركيزنا اليوم على دراسة ملامح المرحلة الأولى من مشروع ابتكار بؤرة الصراع في القرارة ، بعد فشل كل المحاولات في أكثر من نقطة في هذه الولاية بالذات ، [ 14 سيناريو منذ جانفي الماضي ، بدأت من سيناريو بني يزقن إلى قصر مليكة إلى غرداية ..] و كيف تم إجهاضها و من يقف وراء الترويج لمسلسل التعفين إعلامياً ، بل وتمتد تلك الخطط إلى 10 سنوات ، فيفري 2004 – نوفمبر 2013 نفس الجهة التي تحرك بؤر الصراع والعنف ، و تبتكرها ، ونفس العقل المدبر ، و نفس إعلام الدعاية و الإجرام ، و لنفس الهدف هو تحويل الأنظار عن ملفات فساد بتخريب العلاقات قبل المحلات ، لإلهاء القضاء و المسؤولين والحكومة وكذا الوالي الجديد بنزاعات هامشية مفبركة إعلامياً و مؤلمة ، وتنسى تماما خفايا وخطورة وحقيقة ملفات الفساد و النفوذ الواجب التصدي لها ، إن كانت نوايا وتصريحات التصدي للفساد حقيقة لا مجرد أوهام وكلام للإستهلاك الإعلامي !!
هي فعلا مهارة إلهاء الناس والأجهزة بالفتن وبأساليب إبداعية عالية بل وماكرة ، حتى لا تقترب من حقائق ملفات الفساد التي أخرت هذه الولاية أو تلك لسنوات شبيه بما حدث في بريان ، إذ بمجرد تعيين والي مكلف بدأ في ابتكار ما يفجر المنطقة ، وحقق ما هو مكلف به فعلا في بريان ، و قد نعود إلى بعض المعالم والتشابه لما يحدث الآن في القرارة.

وقد لا نستغرب إن قلنا أن حقيقة محنة بريان التي خلفت قتلى و كل ذلك الحجم من الخسائر و الدمار من أجل التضليل و التركيز على حماية إبن مسؤول نافذ إطار بالداخلية الآن ، و مير فاسد تصر بعض الجهات النافذة لتعبئة كل الوسائل لحماية خروقاته المعروفة لدى العام و الخاص ، و من أجله أنجزت ثكنات و  مآت الضباط لتتكرر اليوم نفس المحنة ، و نفس السيناريو ، و بدأ يتكرر نفس التضليل والتمويه و الدمار ، التي تديرها فرقة متخصصة و أفراد مدربون ، و أجهزة خفية ماكرة وإعلام قذر بالدماء فاقد الضمير يوظف بمهارة و خبث ، بما يخدم مصالح العصابة ، و المواطن ما عليه سوى أن ينتظر دوره أو دمار بيته أو متجره ، في حين أجهزة الدولة و كل ما تملك من كفاءات و إمكانات وقدرات و آليات مجرد ” كرتون “.

حين تنجح قوى الأجرام والفساد في تحقيق أهدافها القذرة ، و تتفنن أدوات و عناوين إعلام الدعاية في مهمة تنفيذ أجندة التعفين و تطويره ، حلقة بعد حلقة..!!

وقد تقولون وهل التعفين له أجندة ويتطور ، نقول نعم وفرق تدرب لهذه المهام القذرة..!!

بقي فقط أن نقول غداً للمجرم ، بل لأخطر المجرمين و أقذرهم بشاعة ، شكراً جزيلاً على المهمة المنجزة ، ولا يهم بعد ذلك المخلفات ، ولا حجم الأضرار التي تركها خلفه و الآلام المغروسة في نفوس الناس ، وأنماط الحقد و الضغينة التي سربها بين أبناء المدينة الواحدة التي كانت آمنة فتحول نهارها إلى جحيم و دمار. بفعل نهار الدمار والخبث..!!
و صحف أخرى تتحدث اليوم عن تعليمات عاجلة للمسؤول الأول للأمن الوطني اللواء الهامل من أجل بيئة نظيفة في العاصمة ، في حين ينسق أعوان في الجنوب وفي القرارة تحديداً وفي ولاية غرداية ، مع أبشع أشكال قوى الأجرام والمكر للتفنن في خطة حرق مدينة ، مثلما فعل أمس في برج باجي مخطار ، هكذا نزلت العناوين تتلذذ ببشاعة المهمة.

إعلام دعاية و إجرام يمهد و يروج
و يبحث عن ضحايا بشـــر !!

قبل الحديث عن جرائد الإجرام الثلاثة المعروفة التي تتولى مهمة تنفيذ حلقات سيناريو القرارة و بمهارة و الجميع يتفرج ، و هي نفس العناوين التي تفننت في المكر و نفذت خطة محنة بريان منذ 5 سنوات لصالح جهة نافذة في الرآسة ، و تعمل منذ أسابيع لتكرر نفس السيناريو المدمر ، لصالح جهات معينة ، و بفضل جهد و مهارة إعلام تغذية الصراع والتفنن في التمهيد لحلقات أخرى أخطر قد لا تتوقف غدا ، لأن أصحاب المشروع القذرة يبحثون عن فصول أبشع من فاتورة اليوم ، وقد تكون أبشع مما حدث في بريان منذ 5 سنوات لقدرة الله ، إلى أن هز المنطقة الطوفان حين ارتفع منسوب الظلم و الغفلة وانتشر الغباء ، وحركات الإستغباء ، ودُك سجن غرداية بمآت الأبرياء.

و عناصر الأجرام ، يتحولون إلى أبطال ، و لا أحد يكشف بشاعة أعمالهم الإجرامية ، أو حاسبهم على أفعالهم القذرة.
حين سكت و غفل الجميع ، عن هذا النمط من الإجرام المؤسس و المروج له و بالإعلام المصنف ضمن ما يسمى بالدعاية ، و الذي ليس له أي علاقة بأبجديات علم الصحافة و البحث عن الحقيقة بعلم و دقة وضمير و احترافية.
فإذا بالطوفان ينزل بعد 6 أشهر من خطة تفجير بريان – صباح عيد الفطر – ليقلب كل الحسابات ، و يغير كل الخطط مادام و أن كل الأجهزة الحكومية ، قضائية و إدارية و أمنية بلغت قمة الهشاشة ، أو وقفت عاجزة أمام هذه العصابة المتعددة المهام والإختصاصات ، من الأجهزة الخفية والظاهرة الماكرة التي بدأت اليوم تركز على إحصاء عدد المحلات التي تعرضت للحرق و النهب وعدد الجرحى و الحمقى الذين يتم توظيفهم في هذه المهمة.
و كما أسلفنا من بين 25 جريدة هناك 3 جرائد فقط تتولى الآن مهمة تنفيذ أجندة التعفين والتأسيس لبيئة الإجرام ، ونقل الأعمال الإجرامية من مرحلة إلى أخرى ، وفق ما تمليه تعليمات الأجهزة الخفية التي تدير اللعبة من وراء ستار بالتنسيق مع أجهزة ظاهرة تتمثل في تنظيمات منذ أن حطت بهذه الولاية بدأت الإجندات تنفذ وسجنها يدك ، والقضاء لا يعالج سوى ملفات الأبرياء الذين يكيفون ليصبحوا مجرمين ، بعد أشهر وسنوات داخل الزنزانة يصدر الحكم بالبراءة ، يا له من إجرام يؤسس الإعلام وينسق ويتلذذ بالضحايا ، ويحصل على أوسمة من قبل جماعات النفوذ و الريع في كل مرة و شهادات من رئيس أمن الولاية كذلك !!

    عناوين تكشف بوضوح..  

خبث إعلام الإجرام و المكر..!!

بماذا نفسر مانشيت نهار الإجرام و الدمار ليوم أمس السبت بعنوان ” الفتنة تحرق غرداية ” في حين أن ما يحدث هو أصلا محصور في القرارة ، و اليوم الأحد مانشيت آخر عريض ” مجهولون يفجرون منزل ويطلقون الرصاص على المواطنين في غرداية ” عن أعمال إجرام بشعة تحركها أجهزة خفية وخلفت أبشع أشكال الإجرام و في القرارة ليس في غرداية !!
والجميع يتذكر منذ ثلاث أسابيع فقط تكتب نفس الجريدة بعد يومين من سيناريو مشابه في غرداية ، وإجهاضه بيقظة السكان والعقلاء ، و بعد يوم كامل من الهدوء و عودة الإستقرار نفس جريدة الإجرام ينزل مانشيت عريض ” الفتنة تمتد إلى أحياء غرداية..” و كأن الجريدة لا تعرف مبدأ السبق الصحفي أن اليوم السابق كان هادئا وعاديا بعد أن كشفت أمر الأعوان المخدرون الذين أرادوا دمار غرداية ، والجريدة تبحث عن هذا ، إن عن فصول إجرام أخرى..
أي أصبح الموضوع واضحا وهو وجود شبكة إجرام اخترقت الإعرام و توظفه بلا أي ضمير لتحقيق مشروع ما..!! أما النتيجة و الضحايا فلا يهم.
وفي جريدة مشابهة أو لها نفس الإمتداد الإجرامي و هي الخبر حين تكتب ” الحصار يضرب القرارة”..
في حين لو يتعمق هذا الإعلام المغشوش ، والمضلل يكتشف عالماً آخر ، أو حقائق أخرى يراد طمسها بالترويج الإعلامي الماكر ، وهي ملفات فساد و نفوذ أصبحت تشكل قلق الكثيرين ، ولا يتحدث عنها الإعلام باحترافية أصلا ، و حتى العمومي الذي يدعي الخدمة العمومية ، وما أدراك ما الخدمة العمومية ، وانقلب مبدأ حق المواطن في الإعلام إلى حق المواطن في الإجرام و الدمار. و التفنن في خراب العلاقات !!
و هناك فرق بين أن تدقق و تغامر لتكشف خفايا ملفات الفساد التي تهز استقرار هذه الولاية أو تلك ، أو أن تتحول إلى مجرد آلة للترويج وحماية مصالح المفسدين و أخطر الماكرين و عصابات الإجرام.
وهناك من لا يفرق أصلا أن هناك فرق بين علم الصحافة ، و عالم مكر الدعاية..!!

لغز حكاية لجنة التحقيق و قصة النهار..
والإجرام الذي اقتحم مكتب العقيد علي تونسي !!


حين دشن سيناريو فيفري 2004 بورقة أراضي الثورة الزراعية كان رأس “عصابة نهار الدمار” على رأس قسم الأخبار بجريدة الخبر ، قبل أن ينتقل لمهمة التفريخ في الشروق و مغادرة سعد بوعقبة هذه الجريدة بعد أسبوع ، و إنشاء عنوان نهار المكر لمهمة استهداف وادي ميزاب تحديدا و خدمة لجهات نافذة ، كانت حينها تتخوف من أن يطالها قانون مكافحة الفساد ، فإذا بها تقلب هذا القانون لصالحها ، بفضل إعلام فاسد و راعي ماهر لخطط جماعات المكر و النفوذ ، و بسياسة إغراق بقناطير المخدرات !!

نجزم أن ثمة تنسيق فائق بين تنظيمات وافدة خيوطها تدار بدقة من خارج غرداية ، و منتحلي صفة المراسل في صحف وقنوات معينة تنفذ أجندة دقيقة قمة في الخبث والمكر ، وشبكة بارونات قناطير المخدرات.. وللأطراف الثلاثة قد نعود لكشف خيوط التنسيق السائق أقوى من كل الهيئات ، و ما هي الفائدة..!!
وباختصار شديد حتى لا نطيل ، فإن حكاية لجنة التحقيق التي بدأت تروج لها جريدة الإجرام اليوم و بواسطة نفس الحزب الوافد الذي يتولى مهمة خلط الأوراق في كل مرة ، و بدأ اليوم في حلقة من حلقات التعفين ، بتنفيذ تعليمات الأجهزة الخفية نتذكر حين كلف المرحوم العقيد علي تونسي لجنة تحقيق لتحديد الأسباب والعوامل الحقيقة وراء سيناريو محنة بريان التي خلفت 6 قتلى و حرق عشرات المحلات و هجرت المنازل وتعكير صفو مدينة ، من أجل ماذا ؟ لحماية إبن مسؤول نافذ إطار في الداخلية ، والنفوذ المحيط به في مقدمته مير سابق ، و للملف الخطير تفاصيل و حقائق رهيبة لا يسع المجال لسرد بشاعتها.
بمجرد انتهاء ملف التحقيق الذي كلف به العميد زواوي رئيس سابق لمحافظة أمن الولاية ومفتش جهوي سابق، ينزل الخبر كالصاعقة على الجزائر كلها ، بأن العقيد علي تونسي تم اغتياله من طرف أقرب مقربيه ، متى حدث هذا ؟!!
لندقق جيداً ، ساعات فقط من نشر خبر محرض ومستفز ليس لمواطنين لابتكار بؤرة صراع يتاجر بها ، ولكن لدفع أقرب مستشاري المسؤول الأول للأمن الوطني ليهرع مباشرة بعد قراءته إلى مكتب مسؤوله ، ليدخل معه في جدال من أجل تهم فساد موجهة إليه فإذا به يطلق رصاصة في صدر المسؤول الأول للأمن ، ليسقط أرضا جثة هامدة ، إثر خبر مسموم نشر في نفس جريدة الإجرام التي تتفنن هذه الساعات للبحث عن أول قتيل لقدر الله ، لتتفنن في نشره لتغذية سيناريو العنف و إعادة تحريكه بـ ” مانشيت ” عريض في الصفحة الأولى..!! تنفيذاً لأجندة أجهزة خفية تحرك الآن ” البروفا ” في القرارة ، و توظف هذا الشكل من الإعلام المؤسس لمجتمع الإجرام والعنف و الدمار و ” الفوضى الخلاقة ” !!
و بطلقة في صدر اللواء علي تونسي يتم طي تقرير حقائق أحداث بريان نهائيا ، و المسؤول الذي من أجله تم تعفين الوضع في ولاية غرداية ما يزال إلى الآن من المقربين لوزير الداخلية ، و لا نتحدث عن قصة سجن مير بريان الحالي و كيف نسجت آلية التخلص منه و بمهارة عالية.
و نسمع الآن عن دعوة للجنة تحقيق ومن طرف نفس الأطراف التي عفنت الوضع في بريان ، و قد تؤدي إلى نفس الحلقات و ربما لنفس درجة التعفين ، إن نحن لم نتفطن للخدعة ونكشف خفايا المؤامرة ، هي فعلا عصابة منظمة ، استطاعت في ظل نجذر سرطان الغفلة أن تتفنن في أساليب وحلقات التضليل والتمويه لتتخفى بخلط الأوراق و بإعلام إجرام متخصص في ابتكار أبشع أشكال الإجرام والدمار و المكر.
خلاصة القول : حين تصبح كل الأجهزة أو القوة العمومية مجرد أدوات توظف فقط للتدخل حين تدعى بعد أن يركز مدبر المسرحيَّة على نقطة التعفين والحرق و ربما قامت بالعملية ” كمشة عصابة ” مكلفة جاءت إلى القرارة من خارج المدينة تتولى فصول الحلقة الأولى ، ثم يواصل شباب آخرون تدفعهم العاطفة والإشاعات التي تتولى بقية الأعمال ليتم توقيفهم و يقال بأن مواطنون سلموهم للأمن ، ثم يسلمهم الأمن من جهته بعد محاضر لا نتمنى أن تحمل نفس مواصفات محاضر سيناريو بريان للعدالة ، ليحاكموا أمام القاضي ، وتقرير التحقيق الذي كلف به المرحوم علي تونسي لسيناريو مشابه دمر بريان خرب ممتلكات مواطنين أبرياء ، إلى أن هز المنطقة الطوفان ولا يقدم التقرير للعدالة ، لأن الأمر يتعلق بابن مسؤول نافذ ، يعني بكل بساطة أن العدالة بكل أجهزتها وقضاتها وتشريعاتها أصبحت في خدمة الإجرام عوض التصدي بحزم ودقة وذكاء للمجرم الحقيقي الذي يدير الآن ” بروفا ” مسرحية التعفين ويتفنن في رسم فصولها من وراء ستار ويواصل مسلسل رفع درجات التعفين والعنف ، لأن كل ذلك هدفه واحد ومحدد هو لينشغل الجميع حكومة وعدالة و أمن بمشروع الفتنة المفبرك و ليس بحقيقة ملفات الفساد الخطيرة التي خلفها الوالي المكلف بتنفيذ مشروع تدمير بريان ، لخدمة إبن المسؤول النافذ و حاشيته المتورطة في أكثر من قضية فساد.
هل بعد هذا نصدق الطريقة التي بها يروج للتحقيق ، و خبث الجهة التي تروج له قصد خلط الأوراق و تحقيق مزيداً من التعفين و بنفس السيناريو إلى أن يهزنا طوفاً آخر أكثر بشاعة لقدر الله لبشاعة أشكال التضليل و التمويه المتسارع ؟       د.ن

الحلقة القادمة : ما لا ينشره الإعلام / *ماذا حدث في أول لقاء مع والي الولاية الجديد ساعات قبل تدشين مسلسل قوى الإجرام.
* قصة حرق أرشيف خزينة الولاية وحكاية 400 قنطار من المخدرات واللوبي الذي يحرك الشبكة التي تشتغل بكل حرية في ولاية غرداية وعلاقتها بسيناريوهات فبركة بؤر الصراع ومسلسل الإجرام المنظم.


27/11/2013

تابع أيضا:

– أبشع الجرائم المنظمة لا يحاسب عليها أحدالسَّبب إختراق الصَّحافة و الأمن.. و تعطيل هيئة أخلاقيات المهن و قانون الإشهار  

– مسؤولون فوق القانون يستولون على عقارات

و يغطون خروقاتهم بإذكاء النعرات و فبركة بؤر الصراع !!

Comments

comments

عن elwahadz

2 تعليقان

  1. حسبنا الله و نعم الوكيل لا إلاه إلا أنت تولى أمر الظالمين و الفاتنين

  2. حسبية الله ونعمة الوكيل علي الظا لمين

اترك رد

إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: