و”بيتكوين” هي عملة إلكترونية لا يوجد لها بديل فيزيائي ويتم تداولها عبر الإنترنت فقط، ولا توجد هيئة تنظيمية مركزية تقف خلفها، لكن يمكن استخدامها كأي عملة أخرى للشراء عبر الإنترنت.

وقالت الهيئة إن على الأشخاص الذين يستثمرون من خلال المكاتب الرئيسية في هذه العملة داخل البلاد، أن يكونوا مستعدين لخسارة جميع استثماراتهم، والتحضير لاحتمالات محفوفة بالمخاطر.

وتستخدم المكاتب الرئيسية المنتشرة في أكثر من مدينة في العالم، العروض العامة الأولية التقليدية، وهي مصممة لجمع الأموال للشركات الناشئة القائمة في بيع خدماتها عبر الإنترنت.

وفي الأشهر الأخيرة، يُعتقد أن هذه المكاتب تلقت استثمارات بما يعادل مليار جنيه إسترليني من عملة “بيتكوين” التي تتخذ من الصين مقرا رئيسا لمضارباتها التجارية عبر الإنترنت.

وقال الهيئة البريطانية المنظمة للتعاملات المالية في البلاد، إن المكاتب الرئيسية غير منظمة تماما، ولا تقدم حماية للمستثمرين، وتخضع لتقلبات شديدة في الأسعار، كما أن تعاملاتها تنطوي على احتمال وقوع البعض في شباك الاحتيال.

وكانت الصين منذ فترة طويلة تعد مركزا رئيسا لعملة “بيتكوين”، التي أنشأها مبرمج مجهول خلال الأزمة المالية عام 2008 بديلا عن العملات الورقية الرسمية.

وبعد أن تحدثت وسائل إعلام صينية، يوم الجمعة الماضي، عن الحظر التجاري للعملة الافتراضية بالصين، انخفض سعر تداول “بيتكوين” بنسبة 10 بالمئة إلى 4186 دولار أميركي، من مستويات فوق 4600 دولار أميركي الخميس.