أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / آخر خبر / ترامب ينتهز لقاءه كاغامي للتقرّب من قادة أفريقيا

ترامب ينتهز لقاءه كاغامي للتقرّب من قادة أفريقيا

انتهز الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقاءه نظيره الرواندي بول كاغامي، الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي، للتودّد إلى زعماء القارة،

REFILE - CORRECTING AIRCRAFT DESIGNATION U.S. President Donald Trump (3rd L) enters Marine One as he leaves after his visit to the World Economic Forum (WEF) in Davos, Switzerland, January 26, 2018. REUTERS/Arnd Wiegmann

بعد شجبهم تصريحات نُسبت إلى ترامب، وصف فيها بلداناً أفريقية بـ «حثالة الدول». إلى ذلك، نقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء عن الرئيس الأميركي قوله إنه «يأمل» بحوار مع روسيا.

في دافوس، التقى ترامب كاغامي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي، مهنئاً إياه على توليه الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي الذي يضمّ 55 دولة، والتي اعتبرها «شرف عظيم». وخاطب نظيره الرواندي قائلاً: «أعرف أنك سترأس اجتماعك الأول قريباً. رجاء أن تنقل تحياتي الحارة» لقادة دول القارة. وأضاف أنه أجرى «محادثات رائعة» مع كاغامي الذي تحدث عن «محادثات جيدة» في شأن الاقتصاد والتجارة.

لكن تصريحات ترامب لدى لقائه كاغامي لم ترض رجل الأعمال الجنوب أفريقي بونانغ موهالي، الذي قال إنه قاطع مع عشرات من رجال الأعمال، خطاب الرئيس الأميركي في دافوس أمس.

وتجاهل ترامب أسئلة وجّهها صحافيون في شأن تصريحاته عن «حثالة الدول»، خلال اجتماع مع قادة الكونغرس في شأن الهجرة، علماً أن الرئيس الأميركي كان نفى إدلائه بها، لكنها أثارت غضباً في العالم ودفعت حكومات أفريقية إلى طلب توضيحات من السفراء الأميركيين لديها، كما طالب الاتحاد الأفريقي ترامب باعتذار عن «تصريحاته المشينة والعنصرية والمعبرة عن الكراهية للأجانب».

إلى ذلك، أعلن ترامب أنه مستعد للاعتذار على إعادته نشر تغريدات تتضمّن تسجيلات مصوّرة مناهضة للمسلمين، بثّها حزب «بريطانيا أولاً» اليميني المتطرف.

وكانت إعادة تغريد هذه التسجيلات التي نشرتها غايدا فرانسين، نائب رئيس الحزب، أثارت استياء في المملكة المتحدة، إذ دانت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي «خطأً» ارتكبه ترامب. وقال الصحافي بيرس مورغان لترامب، إن إعادة نشر التغريدات سبّبت «قلقاً كبيراً وغضباً» في المملكة المتحدة، إذ إن «بريطانيا أولاً هو عصابة من العنصريين والفاشيين». وردّ ترامب: «كنت أجهل ذلك. لم أكن أعرف شيئاً عنهم ولا أعرف شيئاً عنهم الآن، باستثناء القليل الذي قرأته». واستدرك أن «ذلك أثار ضجة كبرى في المملكة المتحدة، لا في الولايات المتحدة»، وتابع: «أعدتُ التغريد (التسجيلات). عندما تعيد نشر تغريدات يمكن أن تسبّب مشكلات، لأنك لا تعرف مَن بدأ ذلك. أنا الشخص الأقلّ عنصرية الذي يمكن أن يلتقيه أحد». وخاطب مورغان قائلاً: «إذا كنت تقول إنهم أشخاص رهيبون وعنصريون، فسأعتذر بالتأكيد إذا رغبتم في ذلك».

ولفت ترامب إلى أنه أعاد تغريد التسجيلات بسبب إصراره على «ضرورة مكافحة الإرهاب الإسلامي الراديكالي»، وزاد: «إنه الإرهاب الإسلامي الراديكالي، شئنا أم أبينا الحديث عنه. انظر إلى ما يحدث في بريطانيا والعالم». وأضاف: «أحب بريطانيا والمملكة المتحدة واسكتلندا، شعب مميز جداً ومكان مميز جداً. لا أريد أن أسبّب أي صعوبة لبلدكم».

وكرّر أن علاقته بتيريزا ماي «جيدة جداً»، وتابع: «أدعم كثيراً ما تفعله، وأدعمكم عسكرياً في شكل كبير. سندافع عنكم إذا حدث ذلك». وشدد على أنه «لا يهتم» للاحتجاجات المناهضة لزيارته المحتملة لبريطانيا، مضيفاً: «كثيرون في بلدكم يحبون ما أدافع عنه، وأنا أدافع عن حدود قوية».

على صعيد آخر، أعلن البيت الأبيض أن ترامب سيقترح على الكونغرس إتاحة منح الجنسية الأميركية لـ1.8 مليون مهاجر دخلوا الولايات المتحدة في شكل غير قانوني حين كانوا مراهقين، يُعرفون بـ «الحالمين»، في مقابل فرض قيود جديدة على الهجرة الشرعية ونيل تمويل من الكونغرس مقداره 25 بليون دولار، لتشييد جدار على حدود المكسيك. وقال مسؤولون إن «الحالمين» يمكن أن يقدّموا طلبات لنيل الجنسية في غضون 10-12 سنة، شرط أن يكونوا التحقوا بالعمل ولم يرتكبوا أي جرائم. والخلاف على برنامج حماية «الحالمين»، وينتهي في (مارس) المقبل،

كان جزءاً من صدام بين الجمهوريين والديموقراطيين في مجلس الشيوخ، أدى إلى شلل الحكومة الاتحادية لثلاثة أيام، قبل الاتفاق على تمديد التمويل حتى 8 شباط (فبراير) المقبل.

وقال مسؤول بارز، في إشارة إلى الاقتراح: «هذا الخط الأخير الذي يمكن أن يصل إليه الرئيس». ورحّب السيناتور الجمهوري توم تيليس بـ «خطة واقعية»، فيما أشاد السيناتور الجمهوري توم كوتون بـ «مشروع سخي وإنساني، وفي الوقت ذاته يتّسم بالمسؤولية». لكن النائب الديموقراطية دينا تيتوس نددت بـ «هجوم جديد على المهاجرين، يستخدم الحالمين للمقايضة»، فيما قال النائب الديموقراطي لويس غوتيريس إن «25 بليون دولار فدية لقبول الحالمين، ترافقها اقتطاعات في الهجرة القانونية وزيادة عمليات الإبعاد، أمر مضحك».

Comments

comments

عن elwahadz

اترك رد

إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: