و سجلت معظم الإصابات بوبأ كورونا في مدينة اسطنبول، فيما وصل العدد الإجمالي للمصابيw- korrن في تركيا إلى 23 ألفا و934.

و في 10 مارس الماضي، أعلنت تركيا أول إصابة بفيروس كورونا المستجد، لشخص قالت إنه حمل الإصابة معه من أوروبا.

و بعد تفشي المرض السريع في تركيا رفض الوزير قوجة في مناسبتين على الأقل تحديد مواقع انتشار الفيروس في البلد، الأمر الذي لم يكن مفهوما.

و بعيد المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه وزير الصحة التركي خريطة انتشار فيروس كورونا، كرر رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، في تغريدة عبر “تويتر” دعوته إلى فرض حظر تجول على المدينة من دون تأخير بعد أن أصبحت بؤرة الفيروس في تركيا.

و يصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على خيار “الحجر الصحي الطوعي” ويقاوم فكرة الإغلاق التام.

وكان خبراء قد حذروا من أن تركيا قد تلقى مصير إيطاليا في تفشي فيروس كورونا على نطاق واسع، إذ أشاروا إلى أن معدل الإصابات والوفيات في تركيا حاليا يفوق الفترة ذاتها من بداية تفشي الفيروس في إيطاليا، بؤرة كورونا الرئيسية في أوروبا.