أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / كوة ضوء / حروب قطر القذرة في العالم العربي

حروب قطر القذرة في العالم العربي

أمير قطر في الجزائر.. هل للإعتذار ؟

qqswsq

أمير قطر في الجزائر ، و إعلام قطر يبث قبل أسبوع شريط وكأنه يريد أن يرجعنا إلى تلك الأيام الدموية السوداء ، ماذا تريد قطر ببثها لهذا الشريط وفي هذا الوقت بالذات ؟ و هل زيارة أمير قطر للإعتذار أم من أجل شئ آخر..؟
و إن كانت الحكومة لا تقوم بهذا و لا تطالب الأمير بالإعتذار و أمام الرأي العام ، فنحن سنطالب الأمير بذلك..
يخطئ من يعتقد بأن قطر تفكر في مشاريع استثمارية أو في مجرد التشاور قبل قمة النفط ، بل أطماع قطر ومن يحرك ” الأجندة ” التي تدار بقطر أكبر من هذا ، خاصة بعد الوثائقي الذي تم بثه قبل أسبوع من هذه الزيارة وبالتزامن مع زيارة وزير الداخلية نور الدين بدوي لهذه الأمارة.
لتتذكر الحكومة أن في عز محنة غرداية شرع إعلام قطر ذي الطابع الدعائي القذر الممثل في ” جزيرة المجازر ” و توابعها عندنا في الجزائر ، في حملة التركيز على الطرح الطائفي و المذهبي ، مقال واحد كشف اللعبة و دفع بأمير قطر لأن يزور الجزائر ليعتذر ، و لكن قطر تغير الخطة و لا أظن أنها ألغتها ، و وفق ” أجندة “.. اليوم قطر تنشر الشريط بهذا الشكل ماذا يعني ؟(..)
جزيرة المجازر لا زالت وفية للدور الذي أنشئت من أجله ، و هو تفجير الدول الوطنية العدو اللدود للأنظمة الإقطاعية لممالك و إمارات الخليج، و تنفيذ مخطط الدمار الذي أعدته أمريكا و إسرائيل للوطن الذي كان يسمى بـ”العربي” (..)

و فيما يلي جزء من المقال المنشور في عز محنة غرداية منتصف 2014.. تحت عنوان : قطر تحضر لاحتلال الجزائر عن طريق تعفين غرداية (..)

و منذ تلك اللحظة توقفت جزيرة المجازر من بث سمومها و خططها القذرة التي دمرت أكثر من بلد و تستحق كتاب بعنوان ” حروب قطر القذرة في العالم الإسامي “..

2
قد يستغرب البعض من هذا العنوان ، كيف لإمارة صغيرة كقطر يمكن لها أن تحتل دولة الجزائر ؟ و كيف لبلد له تاريخ عريق أن يحتله بلد آخر عربي بلا تاريخ ؟ وخاصة إذا علمنا أن لقطر و الجزائر – تظرياً – علاقات فوق الممتازة . و إن كانت العلاقات ممتازة مثلما يروج له كذباً ،  لماذا كل هذه الحملة المركزة لتركيب بؤر الصراع المذهبي و الطائفي في الجزائر و التسويق الإعلامي المكثف عبر قناة جزيرة المجازر ، و أخواتها العديدة المستنسخة عندنا في الجزائر الأشهر الأخيرة لأداء نفس المهمة و بأيادي جزائرية مريضة ، منذ أن تفطن الرأي العام الجزائري لخبث و قذارة جزيرة المجازر ؟ باعتبارها قناة تخدم الأجندة الصهيونية في العالم الإسلامي (..)
قطر الآن تقوم بعملية تعفين في أكثر من بلد عربي و إسلامي قصد تحقيق احتلال بالوكالة ، و اللوبي الصهيوني الأمريكي يدير اللعبة و يوجه الأجندة من وراء ستار.
و ما حدث و قد يحدث في غرداية يحتاج إلى رؤية أخرى أكثر جدية و فطنة ، حتى لا نعرض البلد لمسلسل احتلال حقيقي و بالتراضي و اتفاق مع مسؤولين لا تهمهم سوى مصالحهم الضيقة ، أما مستقبل البلد و استقراره ، و شخصيته القيمية فذلك من الماضي عند هؤلاء.
ندرك جيداً أن من يتحكم اليوم هي الشركات المتعدة الجنسيات ، و ليس الحكومات و لا البرلمانات ، و لا حتى الدساتير و لهذه الشركات أطماع و لا تتحرك إلا وفقها ، أما المواطن ، غرق في وحل العنف ، أو القتل ، و الصراع المبتكر بواسطة إعلام الدعاية الذي تتحكم فيه هذه الشركات فاليذهب هذا المواطن إلى الجحيم.
3
و على عقلاء غرداية اليوم و حكمائها إن كان في غرداية حكماء أن يتفطنوا و ينظروا بعيداً و يدركوا جيداً أن ما يحدث ” أجندة ” لا مجرد أحداث عابرة و السقوط في فخ العنف المبرمج ليس في صالح أحد و لا في صالح الجزائر ، و أن الأجندة الجاري تنفيذها و بتواطؤ مكشوف من قبل مسؤولين سبق و أن التقوا مع مسؤولين في قطر ، معهم وقع الإتفاق لتنفيذ ما يريدون مقابل السكوت أو التغاضي عن ملفات معينة توظف كورقة للوقت المناسب.
و النتيجة أن يتمكن الصهيانية و الأمريكان من استنساخ النموذج العراقي و احتلال كامل و السيطرة الكلية على القرار الجزائري ، عن طريق بداية مسلسل محاسبة مسؤولين تورطوا في كل ما يحدث من إجرام مؤطر الآن في غرداية ، و تعويضهم بآخرين أكثر قابلية للتحكم وفرض ما تريده قوى الهيمنة.
و كل من يذكي أو يدعم أو يؤطر للصراع المذهبي أو العرقي و الطائفي الآن في غرداية ، هو مساهم مباشرة أو غير مباشرة في هذه الخطة القذرة ، و أقرب طريق للحفاظ على كرامة المواطن ، و نسج العلاقات الإجتماعية و على السيادة الجزائرية كاملة ، و عدم الوقوع في سيناريوهات البلدان التي أصبحت تحت سيطرة قوى الهيمنة و الصهيونية خاصة ، فأين عقلاء الجزائر و غرداية خاصة لغلق الطريق أمام أطماع قوى الهيمنة و” الفوضى الخلاقة ” التي بدأت و كما يتذكر الجميع بغلق طريق من أجل الماء أو الكهرباء أو السكن ، و انتقلت إلى حرق ممتلكات ، وقتل أبرياء ، وسيتواصل مسلسل التعفين والإجرام ، بحجم يسمح بمحاسبة المسؤولين الذين تهاونوا في ممارسة صلاحياتهم لوقف نزيف الإجرام كونهم خاضعون لتعليمات فوقية ، ومن هو في المركز خاضع لالتزامات قوى الهيمنة.

و إن كان وزراء العدل و الداخلية يريدون الخير فعلاً للجزائر قبل غرداية ، أن يتوقفوا عن التصريحات التي لا تسمن ولا تغني من مكر وينتقلوا إلى نظرة أخرى لمحاسبة حقيقية لمن هو متورط في مسلسل الإجرام ، من المسؤولين خاصة ، باعتبار أن ما يشاهد هذه الأيام و اللحظات خاصة من خروقات و تصرفات تصدر من قبل قوات يفترض أنها وجدت لصون كرامة و حرمة الخلق سواء أحياء أو الأموات في المقابر فإذا بها تمارس عكس هذه المهمة ، و كأنها ليست بأجهزة دولة ، بل هناك جهات تحركها لهدف ما ، غير المواطن (..)

4
و إن كان وزير الإعلام فعلاً يريد الخير للجزائر ، و يغلق الطريق على الأجندة القطرية الصهيونية التي تريد الشر للجزائر ، بعد كل ما فعلته و تفعله في ليبيا الجارة ، أن يحرر الإعلام و يفتح له مجالات الإحترافية بحق لا بالأوهام ، أو الإقتصار على حكاية البطاقة ، والتعجيل بأولوية تنصيب مجلس الأخلاقيات لوقف نزيف التضليل المكثف و المخلف للإجرام بخرق مواثيق الشرف المهني ، حين يصبح الإعلام أداة دعاية و إجرام ، و خدمة غبية لأجندات هدفها الأول و الأخير احتلال الدول و العقول ، و إغراقها وسط الصراعات وبؤر العنف و الدمار مثلما هو حاصل الآن في ليبيا و العراق و اليمن و سوريا و جنوب السودان.. منشور في 11 يوليو 2014..         ح.داود نجار

Comments

comments

عن elwahadz

اترك رد

إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: