أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / آخر خبر / دراسة بحثية.. تعرض على مؤتمر ألمانيا للإعلام العالمي

دراسة بحثية.. تعرض على مؤتمر ألمانيا للإعلام العالمي

تحت عنوان.. الصحافة في زمن الإعلام الكاذب (..)

   رفع مركز البحث ” صحافة النوابغ ” مبادرة بحثية لمؤتمر ألمانيا للإعلام العالمي ، المبادرة العلمية تقترح و يفترض أن يكون ذلك عاجلاً مشروع ” إيزو..صحافة ” ، المشروع يفرق وفق نقاط امتياز تحدد الفرق و بدقة علمية بين علم الصحافة و عالم الدعاية ” البراباغندا “.. من أجل وضع حد حازم لاختراق المهنة من قبل دخلاء ليوظفوها لمشايع مدمرة للبشرية في أكثر من بلد في العالم.

المشروع سيحد من ظاهرة ” الفبركات ” و الأكاذيب  و تطور من مشاريع الصحافة التي تتصدى للحقيقة بعيداً عن أي استغلال أو ابتزاز أو ميول قد تؤدي إلى عكس هدف الحقيقة وهو التضليل والتحريض و التعبيئة المعاكسة..

الدراسة البحثية تنطلق من تجربة ميدانية تكشف أن ما يسمى ” داعش ” مجرد وهم طورته الدعاية ، ولولاها لما وجد التنظيم أصلاً.. و أن التصدي لكشف خفايا ذلك الدعم في الوقت الدقيق المناسب يفترض أن يكون من مهام عمق الصحافة الواجب القيامwqqaze بها عوض أن تتحول المهنة إلى مجرد أداة ترويج لمخططات الإجرام وصناع الحروب و الأزمات.

و بدون الفصل و بالنقاط التصنيفية بين الصحافة كعلم و عالم الدعاية ، فإن بيئة الإجرام التي تتحكم فيها العصابات و” الأجندات ” ستظل هي المتحكمة و العكس صحيح.

الدراسة البحثية التي شارك فيها ثلة من الصحفيين في تخصص الإعلام 1wو القانون و علم النفس و الإجتماع ، تحدد بدقة الزوايا الدقيقة التي تجعل الإعلام حراً ومحترفاً و علاقته بالجانب المادي الذي يتحكم غالباً ويؤثر سلباً عادة وليس العكس..

الفصل مستقبلاً بين الإعلام ذي الطابع الدعائي ” البراباغندا ” و عكسه مهارات فن الصحافة البعيدة تمام البعد عن تلك النزعة التpppي تتناقض مع الأخلاقيات ، هي أولوية عاجلة إن نحن أردنا أن نحد من ظواهر الإجرام والرعب المعولم ، و الهيمنة المدمرة و تحويل العالم في حالة خوف دائم و هلع مستمر.. عوض العكس الإطمئنان و الإستقرار و السلام المستدام.. و هو المفقود حالياً.

إيزو صحافة سيمنح مستقبلاً لكل مؤسسة إعلامية مستقلة فعلاً بعيدة تماماً عن أي ضغوط مصلحية أو نفوذ وهمي سرعان ما يزول.

الصورة 1 يمين :  فرانك لا ر2wwو – المدير العام المساعد لشؤون الاتصالات و الإعلام باليونسكو: “الأخبار الكاذبة ليست أمراً جديداً، و كل ما اختلف الآن هو أنها تقنية جديدة تم تطبيقها على ممارسة قديمة من حملات تضليل الجمهور”,

الصحفي يوسف عمر من “سي ان ان” يعطي دروساً في التغطية الإعلامية باستخدام الموبايل ورسالته الأساسية هي أن هذه الوسيلة لغة جديدة تحتاج تجريب ، و ينتظر جمهورها رسالة حقيقية وتلقائية مختلفة عن البرامج التلفزيونية التقليدية.

الصورة 3 : مناقشة شيقة حول الهوية و التنوع في زمن الشعبوية و التطرف بحضور كيله ماتيوس، نائب رئيس معهد مونتريال لدراسات الإبادة الجماعية و حقوق الإنسان ، ماري لامينش ، باحثة في المعهد ذاته، الأستاذ أندريه غانيه، أستاذ في الدراسات اللاهوتية بجامعة كونكورديا في كندا ولاورا فاغنكنيشت إعلامية.

Comments

comments

عن elwahadz

اترك رد

إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: