أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / كوة ضوء / دُفن الوَزير.. و بَقي البَارُونَات (..)

دُفن الوَزير.. و بَقي البَارُونَات (..)

بل دُفن الوزير و الوالي و المير و العقيد و الرئيس.. و بقي البارُونات (..)

الجزائر بلد يحكم مفاصله البارونات و أصحاب النفوذ و ليس القانون ، كما يدعي البعض ، و لو كان القانون هو الذي يحكم ، لما حدث للوزير بالعايب ما حدث ، و لو أن الأعمار بيد الله ، و الكثير من يعتقد أن القوانين و ما يسمى الإصلاحات هي التي ستحمي الوزير قبل المواطن و الوالي هذا غير صحيح..

تبون خليفة المرحوم بلعايد سيجتمع لأول مرة صباخ اليوم لأول مرة مع الطاقم الإداري لوزارة التجارة ، ماذا سيقول الوزير للإطارات الذين عايشوا و عملوا تحت مسؤولية بلعايب ؟ هل سيقول لهم إنتهى أمر بارونات الحاويات و منطق النفوذ في تسيير شؤون الوزارة ؟ أم إنتهي الوزير و بقي البارونات الذين وضعوا أنفسهم فوق القانون و الوزير ؟

و wqqszaهل استطاع تبون وزير السكن أن يضع حداً لبارونات ريع الصفقات في وزارة السكن و التعمير لكي يطهر وزارة التجارة من مكر البارونات ؟

2

أليس ملف أكبر مشروع يندرج ضمن برنامج الرئيس ( 600 سكن بالقرارة ) المعطل منذ 10 سنوات ، أخطر من قضية المرحوم بلعايب مع لوبي الحاويات و لم يستطع و لا مسؤول أن يفهم حقيقة و خفايا هذا المشروع و قصة اللوبيات و الخيوط التي تحرك و تعرقل “مشروع برنامج الرئيس”  رغم مرور 10 سنوات..

و هل فن عرقلة مشاريع السكن في الجنوب ، هو في حد ذاته برنامج الرئيس..؟

ماذا لو كان المرحوم بختي بلعايب حياً و عين على رأس وزارة السكن ، هل سيبقى أهم مشروع و بهذا الحجم معطلاً كل هذه السنوات ؟ و من يقترب  من وضع حد للعراقيل ، وحيل التعطيل يجد نفسه إما مبعداً أو مهدداً.. (..)

ألم يقل الوزير بعظمة لسانه ، ” أنني لا أرضخ للتعليمات الفوقية ” ؟ و من هذه الجهات الفوقية التي تجعل  نفسها فوق الوزير والوالي و ربما حتى فوق الرئيس ، حين تعرقل مشروع برنامج الرئيس..؟

لا أدري هل من الأقدار أن يسمع كل الجزائريون أمس أي قبل ساعات فقط الوزير تبون يتحدث عن رفع الغبن عن المحتاجين للسكن عبر كل ولايات القطر ، و في ولاية غرداية مرقي عقاري يصرخ منذ سنوات يا جماعة الخير أتركوني أشتغل لأوفر مآت السكنات لمن هو في غبن ، و لا أحد يجيب لا في وزارة السكن و لا في أي مؤسسة أخرى ، لماذا يا ترى ؟

3

لأن هناك نافذين و بارونات قرروا و منذ 10 سنوات أن يبقى برنامج الرئيس معطلاً ، و من يقترب فاليحذر.. لماذا يا ترى ؟ و هل يستطيع الوزير تبون أن يرفع اليد على مشروع الرئيس ؟ و هو الذي يجلس اليوم  على كرسي المرحوم بلعايب الذي سمعه الجميع يشتكي من بارونات الحاويات ، و قال ” أنا لا يرضخ للتعليمات الفوقية مهما كانت هذه التعليمات ” بل وجه كلامه للإعلاميين في آخر ندوة عقدها معهم ليفجر الحقائق ” أنتم كذلك تخضعون لهؤلاء اللوبيات ” ألم يقل هذا ، نعم الوزير دُفن ولكن التسجيل لا يزال موجود وعلى اليوتوب..

هل تستطيع الصحافة عمومية أو خاصة أن تكشف عن اللوبيات الذين يفتعلون أزمة بمشروع برنامج الرئيس بالقرارة ، ويكون القانون فوق اللوبيات والبارونات والنافذين الذين لهم القدرة على تعطيل مشروع الرئيس في القرارة.. وكل ما يقال عن مبررات لتعطيل المشروع الآن ومنذ 10 سنوات مجرد أكاذيب و” فبركات ” وبالدليل والمعطيات ، كل ما في الأمر أن جهات تريد أن تجعل من برنامج الرئيس ” بؤرة ” قابلة للتوظيف في أي وقت ، وهذا هو مشروعهم الخبيث..

و يكذب من يدعي أنه يريد أن يوفر الإستقرار والطمأنينة في القرارة ، أو في ولاية غرداية ، وهو لا يستطيع أن يضع حداً لخبث الناذفين والبارونات الذين تعششوا في أكثر من قطاع منها قطاع السكن قبل التجارة..

4

و ما هو أخطر من هذا أن هؤلاء أسسوا قناة و قبلها جريدة ، لمهمة التشويه المكثف لولاية غرداية ، و قلب الحقائق ، والتحريض على مختلف أشكال العنف..  و لم يعرقلوا فقط برنامج الرئيس 600 سكن الذي يشرف عليه مسؤول المهندسين المعماريين على مستوى ولاية غرداية..

بارونات ريع الصفقات في قطاع السكن وغير السكن يريدون بواسطة هذا المشروع ” مشروع برنامج الرئيس ” في القرارة عرقلة مسؤول المهندسين المعماريين بالولاية الذي قال لا للتشويه العمراني الحاصل في هذه الولاية ، لا للخروقات القانونية ولا للوبيات الريع ، اليوم ولقد شاهدنا من يقول لا للنافذين واللوبيات حتى داخل الحكومة من الوزراء ، ما هو مصيرهم..

و من الأقدار أن يتسلم وزارة السكن سعادة عبد المجيد تبون ، و هل يستطيع الوزير أن يحل في الساعات القادمة مشروع برنامج الرئيس المعطل منذ 10 سنوات ؟

و هو من يتحدث عن مشروع المدن الذكية في سيدي عبد الله ، في حين أن قطاعه يبتكر مدناً غبية قابلة للتفجير و باسم مشروع برنامج الرئيس ؟

و سنعود في مقالنا القادم و ضمن مسلسل مكر البارونات الذين قتلوا الوزير المرحوم بلعايب ، و سنكشف حقيقة خفايا هذا المشروع الذي يندرج ضمن برنامج الرئيس (..) الذي قتل قبل بلعايب المرحوم علي تونسي قبل الوزير بلعايب.. و معه ضحايا كثر..

5

و الصحافة خاصة أو خدمة عمومية مع كل أسف مشلولة أو مكبلة ، غير قادرة على تناول طبيعة العراقيل والعوائق التي تعانيها مثل هذه المشاريع التي تحمل عنوان ” برنامج الرئيس “..

يُدفن الوزير و العقيد و الوالي و المير باعوشي و الرئيس بوضياف و لا تزال الصحافة مصابة فعلاً بالشلل أو هي خاضعة للوبيات مثلما أشار الوزير المرحوم بالعايب في وجه الإعلاميين في آخر ندوة صحفية ” أنتم كذلك تخضعون للوبيات..”

و بناء دولة القانون والحق ، لا تزال تبقى حلماً يتشوق إليه الجميع.. في ظل تغول و استقواء و مكر قانون النفوذ..

هذا في عالم الحاويات بوزارة التجارة ، و صفقات الريع في وزارة السكن ، أما عن عالم بارونات الكوكايين و المخدرات و وزارة العدل ، و الذي كان لنا مع هؤلاء كصحافة حرب ضروس طوال 10 سنوات وقصة إبعاد رئيس الديوان الوطني لمكافحة المخدرات عبد المالك السائح فذاك عالم آخر أكثر بشاعة و مكر.. ح.داود نجار

Comments

comments

عن elwahadz

اترك رد

إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: