وكان رئيس الوزراء البريطاني، وصديقته كاري سيماندز قبلا قضاء عطلة خاصة في سانت فنسنت وجزر غرينادين، والإقامة فيها بعد فوز حزب المحافطين في الانتخابات الأخيرة.

و في سجل مصالح الأعضاء بمجلس العموم البريطاني قال جونسون إن الرحلة كانت مدفوعة من قبل الشريك المؤسس لمؤسسة كارفون وايرهاوس، دافيد روس، إلا أن الأخير، وهو رجل أعمال مليونير، قال لصحيفة “ديلي ميل” إنه ساعد في تواصل زعيم حزب المحافظين مع الشركات التي توفر الإقامة في الرحلات، لكنه نفى تقديم الأموال أو الفيلا.

و دعا حزب العمال رئيس الوزراء إلى تقديم إجابات بشأن الرحلة وإلا سيواجه تحقيقا، إذ قال نائب رئيس الوزراء في حكومة الظل جون تريكيت: “يجب أن يكون بوريس جونسون صريحا بشأن من دفع ثمن رحلته الفاخرة”.

و أضاف: “إذا فشل في القيام بذلك، يجب على المفوض البرلماني للمعايير أن يتدخل ويحثه على ذلك. الشعب يستحق أن يعرف من يدفع ثمن رحلات الترفيه لرئيس وزرائه”.

و كان جونسون قد واجه بالفعل انتقادات في ذلك الوقت لعدم قطع إجازته الاحتفالية، إثر اندلاع التوترات الدولية بعد مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليمان  في الثالث من يناير الماضي بضربة جوية أميركية في بغداد.