أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / كوة ضوء / عقل الإعلام و الإعلامي.. و خطط التجويع و التطويع موضوع بحث و نقاش اليوم

عقل الإعلام و الإعلامي.. و خطط التجويع و التطويع موضوع بحث و نقاش اليوم

لقاء اليوم بالمدرسة العليا للصحافة بعد حوالي نصف ساعة..  ليس مجرد لقاء لتقنين المواقع الإلكترونية كما قيل إعلامياً ، بل يفترض أن يكون لقاء علمي بحثي نقاشي لوضع حد نهائي للجرائم البشعة الممارسة في حق مهنة تسمى كذباً ” صحافة “..

و قبل كل هذا بحث بعمق وبتشريح دقيق ، سياسات التجويع و التطويع ثم التركيع لصالح منظ00 xxcومة الدعاية و الفساد إلى أن وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم ، فوجد الرأي العام نفسه في الشارع ليقول كفى..

لنكتشف رؤساء حكومات ووزراء في سجن الحراش..

وزير العدل في السجن..

مدير عام جهاز المخابرات في السجن..

جنرالات في السجن وآخرون محكوم عليهم غيابياً..

مدير عام الأمن في السجن..

مدير عام الدرك في السجن..

مدير أوسع قناة دموية ودعاية في السجن..

والبقية ستأتي..

لنكتشف قبل هذا الرأي العام يقول..

كفى عبث بمهنة الحقيقة ، كفى عبث بعقل المواطن من خلال العبث بعقل الإعلامي و تكبيله..(..)

هل سيتحرك البحث العلمي ، و يحرر عقل الباحث ، قبل الإعلامي ، ليحدد لنا و بدقة مخاطر الدعاية و نبل مهنة الصحافة الباحثة عن الحقيقة والحقيقة فقط ؟

اللقاء الذي ستحتضنه المدرسة الوطنية للصحافة يتزامن مع امتثال المسؤول الأول على القناة الأكثر دموية في الجزائر ، و الجميع يتذكر مخلفاتها في ولاية غرداية 2014-2015 كانت فعلاً بشعة ، و تتمتع بكفاءات عالية ومهارات في تخصص طمس الحقيقة و ” دس السم في العسل ” ضمن خطط حماية أخطر رؤوس الفساد وسياسات الإفساد والإستعباد ،w- ser ليس في غرداية فحسب بل في البلد ، كيف حدث ذلك ؟ و كيف أجهضت الخطة القذرة ؟ الخطة التي نفذت بـ” أجندة ” دعاية وتضليل..(..)

و لماذا فشل الباحثون والدارسون من كشف خفايا الخطة وما خلفته من إجرام بشع..؟

و لماذا عجز الإعلام الذي يصف نفسه بالمحترف من التصدي و كشف خفايا الخطة وحجم الإجرام الذي تسبب فيه وبدون أن يحاسب و لا مسؤول ، نتيجة قوة خطط التضليل التي وضعت لحماية النافذين المتورطين في أبشع أشكال الفساد..؟

و هل سيتحرك البحث غداً بعد لقاء قاعة مانديلا بالمدرسة العليا للصحافة ؟

وهل ستبدأ المدرسة تُدرس من اليوم الفرق الشاسع بين علم وفن الصحافة و الكشف عن الحقيقة و عالم مكر وبشاعة أجندات الدعاية والدعابة..؟

هل سيجيبنا خبراء الإتصال لماذا ينتفض الرأي العام ويخرج للشارع ليقول ” لا ” للفساد ولا للمفسدين.. وينادي بأعلى صوت ” يتحاو قاع..”

ماذا يقصد بهذا المطلب ؟ هل تحقق فعلاً..؟

هل بعد سقوط الرأس المدبر لأقوى قناة دموية إجرامية يمكن القول أن المطلب تحقق ؟ أم لا زال هناك الكثير لم يتحقق ؟

كل هذا يجيب عنه لقاء اليوم..

نتمنى ألا يكون شبيه بلقاء حمراوي خلال تسعينيات القرن الماضي ، لقاء جس نبض فقط ، ونقاشات ثم انتهى الأمر ، أم لقاء نقاش حقيقي و حلول عملية جادة لوقف أبشع جريمة تمارس على أنبل مهنة وهي ” مهنة الصحافة “..

لقاء يناقش و يدرس أولاً ، خدعة أو خطة تجويع الصحفي لصالح شبكات الدعاية وقوة التضليل و المكر..(..)

ترصد الأموال لنبني مستشفى كبرى لعلاج مرضى السرطان كالذي و عد به الرئيس في الجلفة ، وسيجند له  أخصائيين وكفاءات ومهارات في التشخيص ثم العلاج ، هل تحظى مهنة البحث عن الحقيقة ” الصحافة ” بنفس الدقة و الإهتمام..؟

أبشع جريمة تمارس في هذا العصر ، تمارس على العقل و الكاميرا… ولا يزال عالم البحث مشلول ، ولم يؤدي دوره لوقف مثل هذه الجرائم التي تهدد استقرار دول واستهداف آلاف بل ملايين الأبرياء..

هل شخصنا الأضرار ، أضرار تعطيل العقل و” الكاميرا ” ؟ ودققنا في تحديد الفاعلون.. أو المتهمون بهذه الجرائم ؟

يتبع الملف

Comments

comments

عن elwahadz

اترك رد

إلى الأعلى
Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: