و wsserفي زيارة لمالي بعد أيام من توليه السلطة تعهد ماكرون ببقاء القوات الفرنسية في منطقة الساحل حتى القضاء على المتشددين. وقال إن العمليات ستزداد ردا على مؤشرات تفيد بقيام المتشددين بتجميع صفوفهم.

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي بمدينة جاو حيث عقد محادثات مع الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا وألقى كلمة أمام نحو 1600 جندي فرنسي “من المهم اليوم أن نسرع. قواتنا المسلحة تقدم كل ما لديها لكن ينبغي عليها الإسراع”.

وأوضح أن تحفيز التنمية الاقتصادية في منطقة الساحل الفقيرة جزء من استراتيجيته أيضا قائلا “ينبغي علينا الفوز بالحرب والفوز بالسلام أيضا”.

وينجز ماكرون بزيارته المبكرة لمالي تعهدا أعلنه في حملته الانتخابية ويبرز الأهمية التي يوليها لمحاربة المتشددين في الساحل وهي منطقة يصفها بأنها قد تمثل تهديدا لأوروبا.