أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / قضايا الفساد / غرداية.. في العدالة قضايا تحرك و أخرى تترك في الثلاجة .. ما هو السر ؟

غرداية.. في العدالة قضايا تحرك و أخرى تترك في الثلاجة .. ما هو السر ؟

ssqwsq    لا زالت التساؤلات تطرح لدى الرأي العام ، لماذا العدالة في غرداية  تتصدى لبعض القضايا و تُسرع في جدولتها ، و تقديمها للقضاة للفصل ، في حين  قضايا أخرى أخطر ، لا أحد يحركها ؟  فهي مجمدة ربما وفق أوامر فوقية ، أو أمرت بها جهات نافذة..(..)

و الصحافة لا تتناول هذه الظاهرة بحرف..(..)

  ماذا لو تم تحريك القضايا المجمدة في وقتها ، هل سيحصل ما حصل من كوارث وجرائم وتجاوزات ؟

نذكر من بين هذه القضايا ، ثلاثة على سبيل المثال لا الحصر..

قضية مقبرة عمي سعيد ، و الشكوى التي تقدم بها “حارس المقبرة” (الصورة)  أول ضحية ( م/ع ) و هو الذي نقل في حالة غيبوبة إلى المستشفى ، و قد سجلت الواحة قصته التي تحمل أكثر من مفارقة ، و لكن إلى حد الآن الشكوى التي تقدم بها الضحية لم تحرك ، و إلى يومنا هذا ، بل يقول الضحية أنها حفظت مرتين ولكن إلى حد الآن هناك من يضغط لكي لا تجدول ، و هذا ما يثير أكثر من لغز و نقطة استفهام..

لماذا بقيت هذه القضية معطلة إلى حد يومنا هذا ؟ و صاحبها ينتظر ،  في حين آخرون تلفق لهم التهم بسهولة و في قضايا تبين امام قاضي الحكم أنها فعلاً ” مفبركة ” قصد تصعيد الشعور بالخوف و الحيف ، و لا أحد يتدخل ليوقف مسلسل الظلم..

القضية الثانية فهي قضية قتل الشباب الثلاثة في حي الحاج مسعود ، والسيناريو wqqazالذي تم تحريكه بواسطة عناصر عصابة مخدرات ، ضمن مخطط تركيب مصطنع ما يسمى أوهام ” داعش ” فتم إجهاض الخطة إعلامياً ، و بقي السؤال ، لماذا لم تعالج العدالة هذه القضية إلى الآن ؟ و تحقق بجد و عمق في من قتل الشباب الثلاث و كيف ؟

القضية الثالثة هي قضية سرقة أختام و جهاز كومبيوتر من مكتب مديرة متوسطة جابر في بداية الأيام الأولى من سيناريو الأحداث ، جمعية أولياء المؤسسة التربوية تقدمت بشكوى موثقة إلى كل الهيئات من أجل أن يأخذ الملف مجراه ، و محاسبة الفاعلين المتورطين و لكن جهات نافذة غطت على الملف بل وحاولت التأثير لتغيير كامل مكتب الجمعية ، و تغيير حتى مدير التربية و مديرة المؤسسة لكي يطوى الملف نهائياً ، و بإبعاد كل التشكيلة القديمة لجمعية الأولياء كذلك..(..)

و هكذا فإن هذه هي الطريقة التي تدار بها ملفات غرداية ، وفق تعليمات النفوذ و من يدير ” أجندة المحنة ” من وراء ستار.. و لا يزال إلى الآن..(..)

هل سيتدخل وزير العدل الطيب لوح لوضع حد لمثل هذا الشكل من التمييز و الإنتقاء وفق ما يفرضه النفوذ و بورصة الرشاوي  ؟

السؤال المكرر .. لو تحركت هذه القضايا في وقتها هل سيحصل كل ذلك الإجرام الذي أنهك غرداية ، و كل تلك التلفيقات و الفبركات و التمويهات..؟

أم حسابات الإنتخابات تقتضي كل هذا و أكثر ؟ هي فعلاً ظاهرة أخطر من ” الشكارة”..(..)

ألا يتطلب مثل هذه الحالات و الظواهر تغييرات جادة و في العمق قبل أن يهزنا طوفاناً آخر لقدر الله..؟

ماذا قال وزير العدل عن كل هذا لدى مناقشة قانون الإجراءات الجزائية منذ أيام أمام مجلس الأمة ؟(..) حين تحدث عن إصلاحات يشعر بها المتقاضي لا مجرد نصوص بعيدة عن الواقع و مواجعه.

هذا ما سنعود إليه لاحقاً.. ح.د.

Comments

comments

عن elwahadz

اترك رد

إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: