أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / ملفات / فيسك: مطالبات “أوباما” لمصر بالإفراج عن صحفى الجزيرة “زئير فأر صغير”

فيسك: مطالبات “أوباما” لمصر بالإفراج عن صحفى الجزيرة “زئير فأر صغير”

10923572_874085669303555_2260179850218080941_nنشر الصحفى البريطانى “روبرت فيسك” مقالا بصحيفة الإندبندنت يندد فيه مجددا بحبس صحفيى الجزيرة الإنجليزية “بيتر جريست” و”محمد فهمى” و”باهر محمد”، التى قررت محكمة النقض المصرية إعادة محاكمة كل منهم بعد اعتراف النيابة بأخطاء فى الحكم الصادر ضدهم.

و قال الصحفى البريطانى “روبرت فيسك” إن الكل كان يعقد الأمل فى حكم يفرج عن الصحفيين الثلاثة التى تخطت فترة حبسهم العام حاليًا، مشيرا إلى مصطلح “أبواب الأمل” الذى بدأت بعض الصحف والقنوات تستخدمه فيما يتعلق بقضية الصحفيين الثلاث بعد المصالحة المصرية القطرية، مشيرًا إلى أن اعتراف النيابة بأخطاء فى الحكم الصادر ضد الصحفيين الثلاث ليس كافيًا، فقد تم حبسهم لمدة تتجاوز العام دون اتهامات حقيقية، واصفا التصريحات الصحفية على مدار العام الماضى للإفراج عن طاقم الجزيرة الإنجليزية بغير المجدية، ساخرا من مطالبات الرئيس الأمريكى “باراك أوباما” بالإفراج عن الصحفيين بوصفها “زئير فأر صغير”.
وأشار الصحفى البريطانى “روبرت فيسك” إلى تدهور العلاقات المصرية القطرية بعد سقوط حكومة الإخوان، معتبرا إياه السبب الرئيسى فى حبس صحفيى الجزيرة، الذين اعتبروا رهينة وكبش فداء لخلاف سياسى بين البلدين، منددا بإجراءات الحكم الصادر ضدهم. وانتقد الصحفى البريطانى “روبرت فيسك” حال الإعلام فى مصر، وقال إنه “يشهد تراجعا وعودة إلى ما قبل سقوط الرئيس الأسبق “حسنى مبارك”، حيث يحتفى صحفيون بحبس زملاء لهم فى المهنة، وترضخ ألة النشر لما ترغبه الحكومة، بعد انتعاشة قصيرة عاشتها الصحف بعد ثورة 25 يناير”. وقارن “فيسك” مصر فى إصرارها على حبس صحفيى الجزيرة بتعنت الإمبراطورية البريطانية فى فترة استعمارها للعديد من بلدان العالم الثالث. حبس طاقم الجزيرة الإنجليزية تسبب فى صداع مزمن لنظام السيسى قالت صحيفة التليجراف البريطانية فى تقرير نشرته اليوم إن حبس صحفيى الجزيرة الإنجليزية الأسترالى “بيتر جريست” والمصرى-الكندى “محمد فهمى” و”باهر محمد” جاء لحسابات سياسية. وأضافت الصحيفة فى تقرير لها اليوم أن سلطات الأمن المصرى لم يروا فى صحفيى الجزيرة إلا وكلاء للإمارة التى دعمت جماعة الإخوان المسلمين، معتبرين إياهم جزءا من فرع القناة المصرى الذى قدم تغطية “غير محايدة” – حسب وصف تقرير صحيفة التليجراف – للأحداث بعد سقوط الرئيس السابق محمد مرسى، وتابعت بقولها: “تحول كل من “جريست” و”فهمى” و”محمد” إلى بيادق للخلاف السياسى بين مصر وقطر، فبعد القبض عليهما فى غرفة بفندق الماريوت، تلقى ثلاثتهم حكما بالسجن تراوح بين سبع إلى عشر سنوات”. ويرى تقرير الصحيفة أن حبس طاقم الجزيرة الإنجليزية تسبب فى صداع مزمن لنظام الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى، مما دفعه إلى نص قانون يتيح له الإفراج عن وترحيل السجناء الأجانب داخل السجون المصرية، خاصة على ضوء تحسن العلاقات مؤخرا بين مصر وقطر. وتطرق التقرير إلى حديث الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى مع قناة “فرانس 24″، التى لمح فيها إلى قرب استخدامه التشريع الجديد فيما يتعلق بقضية صحفيى الجزيرة الذين أمضوا عاما داخل السجون المصرية، وأشار التقرير إلى رأى بعض الخبراء القانونيين الذين أكدوا أنه يمكن للرئيس استخدام القانون قبيل نهاية الإجراءات القانونية والإفراج عن كل من “جريست” الأسترالى و”فهمى” ذو الجنسية الكندية.

وختمت الصحيفة تقريرها بذكر تصريح خطيبة الصحفى المسجون “محمد فهمى”، “مروة عمارة” لوسائل الإعلام قبيل جلسة محكمة النقض، التى قالت فيه إن حلا “سياسيا” سينهى قضية صحفيى الجزيرة، وليس حلًا قانونيًا.

 

Comments

comments

عن elwahadz

اترك رد

إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: