أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / آخر خبر / قضية مدام ” مايا ” و17 كلغ ذهب الآن أمام محكمة شراقة بالعاصمة

قضية مدام ” مايا ” و17 كلغ ذهب الآن أمام محكمة شراقة بالعاصمة

الواحة : إستأنفت منذ قليل جلسة محاكمة ما يسمى بقضية مدام ” مايا ” و17 كلغ من الذهب المتورط فيها عدة مسؤولين حضروا جلسة اليوم من بينهم اللواء الهامل وعدة وزراء وولاة سابقون ، وقد توقفت الجلسة بعض الوقت بطلب من دفاع الوزير غازي المصاب بمرض قال أنه أفقدته الذاكرة وقد يكون مصاب بالزهايمر حسب محاميه مما دفع بهذا الأخير المطالبة بإعفائه من حضور المحاكمة.
إلا أن قاضي الجلسة استجاب لطلبات الدفاع ، حيث أجريت فحوصات من طرف دكتورة محلفة للوزير المتهم غازي ، قبل أن تستأنف الجلسة بالإستماع إلى كل المتهمين في هذا الملف الذي يعد أكثر من غريب بل وخطير.و رغم أن الطبيبة المحلفة أكدت استحالة حضور الوزير غازي الجلسة لتعقيدات وضعه الصحي إلا أن رئيس الجلسة أصر على محاولة استجوابه بعد خضوعه للفحص الطبي في موضوع التهم الموجهة إليه باعتباره من بين العناصر الأساسية لإثبات التهم على المدعوة مدام مايا.المحاكمة التي كشفت و من خلال فصولها عن صور فظيعة من صور النفوذ والعبث الذي كان سائداً بين بعض المسؤولين و هي المحاكمة التي تجري وقائعها بمحكمة شراقة اليوم تأجلت عدة مرات ، و كشفت التحقيقات التي باشرتها مصالح العدالة في قضية “ن.ش” المعروفة” بمدام مايا ” و تدعي بأنها إبنة بوتفليقة ، عن كيفية تلاعب هذه الاخيرة وبشكل فظيع بعدد من المسؤولين في أجهزة الدولة من أجل الحصول على امتيازات وعقارات ورشاوى من عند رجال أعمال للتوسط لهم لدى هذا المسؤول أو ذاك.وهو الملف الذي ستفصل فيه محكمة شراقة اليوم وتُشرح أدق تفاصيله.و يبقى السؤال إن كانت هذه القضية التي تبرمج اليوم تزامنا مع بداية الحملة لمشروع دستور 2020 ، هل سيحد فعلاً من الظاهرة ، ظاهرة اسغتلال النفوذ على حساب القانون ؟ أم لا زلنا سنعيش نفس الوضع ، ونفس العبث ، الدستور في واد و الواقع الذي يتخبط فيه الخلق في واد آخر مختلف تماماً.
قضية الحال برمجت في جلسة عادية رغم تأجيلها عدة مرات لأسباب مختلفة حيث تم استخراج المحبوسين من سجني الحراش والقليعة، إذ كان الوزير السابق للنقل والأشغال العمومية عبد الغاني زعلان أول من دخل إلى القاعة، يليه المدير العام السابق للأمن الوطني عبد الغاني هامل، والوزير السابق للعمل محمد الغازي الذي كانت يداه ترتعشان لإصابته بشلل الرعاش المعروف بـ”باركنسون”، ثم “المرأة اللغز” المعروفة بمدام “مايا”، وهي ترتدي وشاحا أبيض وتلوح بيدها إلى ابنتيها المتهمتين غير الموقوفتين، يليهم باقي الموقوفين.وفي حدود الساعة العاشرة صباحا، وبعد تأجيل القضايا العادية والفصل في الأخرى، أعلن القاضي عن بداية ملف هذه القضية ونادى على المتهمين في القضية الأولى التي أصدر فيها قاضي التحقيق لدى محكمة الشراقة الأمر بالإحالة وبمجرد استلام رسائل تأسيس المحامين في حق المتهمين، باشر في المناداة على المتهمين في الملف الثاني المتعلق بالوزيرين اللذين شملهما الامتياز القضائي، والشهود المتهمين في الملف الأول وكذا الأطراف المدنية.وقد أنكرت “زليخة” جميع التهم الموجهة إليها جملة وتفصيلا، وقالت إن مستشار رئيس الجمهورية السابق محمد روقاب هو من توسط لها لدى عدد من ولاة الجمهورية للحصول على مشاريع استثمارية، وأنها فعلا تحصلت على قطع أرضية في ولايتي الشلف و وهران، وأن كل أموالها الموجودة في الخارج هي من عائدات عملها في ميدان المقاولاتية في البناء والأشغال العمومية من قبل بالإضافة إلى مداخيل إيجار عقار بالجزائر لأحد مكاتب الأمم المتحدة التي كانت تدفع لها مقابل ذلك بالعملة الصعبة، في حسابها في الخارج بدولة إسبانيا.القاضي يشرع في الأسئلة : أنت متابعة بسوء استغلال الوظيفة، مخالفة التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، المشاركة في طلب وقبول مزايا غير مستحقة باستغلال موظف عمومي للحصول على منافع ، ماذا تقولين في هذه التهم الموجهة إليك ؟
– أنكر جميع التهم المنسوبة لي جملة وتفصيلا.
القاضي: ما هي علاقتك بالمتهمين، ومع الغازي ومن أرسلك إليه..؟
– أرسلني إليه مستشار الرئيس محمد روقاب للتوسط من أجل الحصول على أرض الاستثمار في منتزه وحديقة التسلية بالشلف.
القاضي: من أرسلك للمستشار محمد روقاب..؟
– أرسلني رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة مرة واحدة.
القاضي: ما هي الطريقة التي تحصلت عليها..؟
– أنا جزائرية ومن حقي أن أستثمر في بلادي
القاضي: باسم من سجلت الأرض..؟
– باسم ابنتي إيمان .
القاضي: لماذا تم تسجيلها باسمها وليس باسمك أنت..؟
– لأن حالتي الصحية لم تسمح لي بذلك .
القاضي: هل استمرت علاقتك بالغازي واستغنيت عن رئيس الجمهورية وأصبحت تتعاملين معه مباشرة..؟
– نعم أصبحت على تردد مع الغازي دون وساطة.
القاضي: لماذا معلوماتك شحيحة يا سيدة ..؟
– لا سيدي القاضي أنا أجيب عن أسئلتك وأقول لك إن الغازي هو من قدم لي الشركاء عام 2004، حينما كان واليا لولاية شلف.
القاضي: هل تقدمين نفسك للإطارات على أساس أنك ابنة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة..؟
– لا أبدا سيدي القاضي هذا افتراء ؟
القاضي: لماذا وبأي صفة كنت تتعاملين مع الإطارات العليا في الحكومة والرئاسة واستمرت العلاقة ما دمتي تٶكدين أنك لم تتقدمي بصفتك ابنة الرئيس المتخفية ؟
– كنت خارج عالم السياسة وتعاملت معهم علی أساس “البزنس”.
القاضي: حدثيني عن يوم تقدم عناصر الأمن إلى منزلك وعن المحجوزات ..؟
– كان ذلك في 16 فيفري وقد تم حجز 9,5 مليار سنتيم و270 ألف أورو و30 ألف دولار وكمية من الذهب .
القاضي: كم كان وزن الذهب ؟
– لا أتذكر كم كان وزنها.
القاضي: وماذا عن العقارات ؟
– أملك عقارا واحدا فقط.
القاضي: ماذا عن القطعة الأرضية الكائنة بولاية وهران ؟
– تحصلت على قطعة أرضية ولكن ليست لي ولم أحصل على العمولة أيضا.
القاضي: كم هي مساحة القطعة الأرضية التي تحصلت عليها ؟
– بتدخل من محمد الغازي الذي أرسلني إلى الوالي عبد الغني زعلان وأخبره أنني من طرف الرئيس بوتفليقة، وقال له “أتهلا فيها” ومساحتها 5 آلاف متر مربع تقع بأم الدرون.
القاضي: هل عندك حماية شخصية من قبل مصالح الأمن؟
– لا ليست لي أي حماية شخصية والشرطة كانت تقوم بحماية وتأمين المكان.
القاضي: كم عدد الفيلات التي تحوزينها في إقامة الدولة بموريتي..؟
– فيلا واحدة رقمها ( 143 ) فقط أقيم فيها منذ سنة 2014 .
القاضي: وماذا بخصوص كاميرات المراقبة.
– بعدما تعرضت للسرقة قمت بتركيب 7 كاميرات مراقبة.
القاضي: من قام بتركيبها ؟
– شخص قام بذلك.
القاضي: لديك كلاب حراسة..؟
– نعم، مكلف بالحراسة وكان عبد الغني هامل يرسل لي شرطيا لتدريبه.
القاضي: كنت تمرين عبر القاعة الشرفية عند سفرك، وكان بوطالب هو من يرتب لك ذلك..؟
– تسكت .
القاضي: أقوالك في كل مراحل التحقيق كانت متطابقة وتصريحات بناتك والمتهمين، بينما الآن تفندينها جملة وتفصيلا وهذا ما يعتبر تضارباً في التصريحات؟
– كان يمارس ضدي ضغط كبير وكنت أتكلم عشوائيا.
القاضي: هل تم الاستماع إليك من طرف الأمن العسكري بخصوص تحويل وتهريب الأموال؟
– نعم استمعوا إلي ولكن لم أعترف أبدا أنني كنت أحول أو أهرب الأموال إلى الخارج.
يتبع المحاكمة.

Comments

comments

عن elwahadz

اترك رد

إلى الأعلى
Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: