أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / آخر خبر / قناة الشروق تروج لإدخال ” فبركات” العنف إلى الجزائر

قناة الشروق تروج لإدخال ” فبركات” العنف إلى الجزائر

الواحة : بعد كل ما فعله في ولاية غرداية من ترويج مفضوح و مكشوف لأعمال العنف طوال عامي 2014 و 2015 ، وقبل ذلك في بريان مارس 2008 ، و فشل مشروعهم هنالك بعد إجهاضه ، ها هي قناة الشرور عفواً الشروق و التي توصف لدى الكثير من الرأي العام بقناة الشرور ، تحاول أن ترويج و من خلال أشرطة هليودية منسوجة و مكشوفة لمحاولات نقل تنظيمات الوهم و العنف إلى ربوع الجزائر.

و اعتقد هؤلاء أن الجميع مغفل و عقله مقفل..llm

و قد أثار الشريط الذي بث الأيام الأخيرة و يوم أمس في حلقة ثانية الكثير من التساؤلات ونقاط استفهام و تعجب ، إن كانت الإعلامية التي قامت بإنجاز الوثائقي هل فعلاً يمكن أن يصدق أن تعيش هكذا وببساطة وسط من يسمون بداعش في ليبيا ولا يحصل لها أي مكروه أو إقامة الحد عليها هي كذلك إن كان ما بثته القناة ليست بصور أغلبها “مفبرك” قصد الترويج الساذج لمثل هذه الأجندات التي تحرك من قبل قوى صهيو أمريكية حسب الكثير من الدراسات و التصريحات الغربية و التي لم تتعرض لها القناة أصلاً ، و حولت التنظيم و كأنه دولة أقوى من كل الدول..

للإشارة أن ترويج مثل هذه الأشرطة غالباً ما يكون الغاية منه الإبتزاز من قبل قوى الهيمنة لتحقيق مزيداً من الصفقات الخيالية للسلاح على أساس أن الجزائر مهددة بمثل هذه التنظيمات الوهمية التي توظف الدين لتحقيق مآرب قذرة.

ماذا تريد مثل هذه القنوات المدربة فقط على أقذر فنون الدعاية الغبية و المؤسسة لبيئة التيه و العنف و الخراب وبإتقان حيلة ” دس السم في الدسم “.. أي تسريب برامج مسمومة وسط أخرى راقية إلى أن يحدث الخراب.

التدريب و الإعداد بدأ منذ 2004

التطرف و العنف صناعة و ابتكار بل و مراكز تدريب بالإغراء ، سبق و أن كتبنا عن هذا منذ سنتين و أشرنا إلى ما حدث منذ 2004 أيام أن كانت رايس وزيرة للخارجية الامركية حيث تم تدريب مجموعة ممن نسميهم نحن بأشباه الإعلاميين على قواعد التركيز على ابتكار بؤر الصراع والتأسيس لبيئة العنف وسط المجتمعات وفي أكثر من دولة ، بل و أشرنا إلى أنه قد دعينا إلى مثل هذه الدورات ورفضنا و في 2004 كان مدير نهار الدمار رئيس لقسم في جريدة الخبر ثم انتقل وفق هذه الخطة التدريبية إلى قناة الشرور التي تروج اليوم لأبشع حصة عن التنظيم الوهم المبتكر بالدعاية نقيض الصحافة ، و في أول نوفمبر 2007 يتم تأسيس جريدة نهار الدمار.. و في منتصف مارس 2008 أي بعد 6 أشهر تعطى الإشارة لتفجير فتنة بريان ، ثم أعيدت الكرة نهاية 2013 حين تولت القناتين خطة تعفين منطقة غرداية طوال عامي 2014 و 2015 إلا أنه تم التصدي بكشف خفايا الأجندة.. أي أن الرأي العام أضحى ضحية لعبة خداع تنفذ بواسطة مجموعة قنوات ليس لها من هم سوى تنفيذ أجندات قذرة بالعنف والدماء ،ولم يسلم حتى الأطفال من مكر مكر هذه الأجندة ، و أضحى الترويج على خطط الإختفاء وفق أجندة كذلك..

هي أقدر بيئة يؤسس لها إعلام الدعاية و المكر نقيض الصحافة الراقية التي تؤسس للمجتمعات المتحضرة و تتصدى باحترافية و علم و حنكة للفساد عوض تحصينه بمزيد من التشويش و التمويه و التأسيس لبيئة ” العنف المبرمج”..

في ظل غياب أو شلل حقيقي للبحث العلمي

و يحدث هذا في ظل شلل واضح للبحث العلميwoioo الذي يكشف خفايا مثل هذه الأجندات القذرة ، و الجهات التي تحركها و تمولها وفق خطط للهيمنة تقودها الشركات المتعددة الجنسيات ، أبحاث جادة تكشف خحم الضحايا و المخلفات وهل فعلاً القانون قادر على محاسبة هؤلاء أم أضحى الشلل سمة فقهاء القانون كذلك..

و لعل نموذج غرداية التي حولها هؤلاء إلى ولاية المساجين الأبرياء ، إذ يمتثل المآت أمام المحاكم ولكن لا أحد يحاسب الذين بهم تم تنفيذ ” الأجندة ” القذرة و لا يزالون..

العالم تغير و أساليب و فنون ” الخداع ” كذلك أضحى له مراكز تدريب و تأهيل على نقل العنف و الخراب من دولة إلى أخرى و تحت عناوين براقة مبتكرة..حسب آخر دراسة تكشف أدق خفايا هذه ” الأجندة “..

فمتى يصبح لهذا العالم صحافة حقيقية ، لا إعلام دعاية مراهق و سطحي عابث بالرأي العام ، و يمارس مختلف أشكال الإجرام بالإعلام ؟

متى نشهد أبحاث و دراسات جادة تجيب على السؤال الجوهري هل نحن أما صحافة معاصرة و محترفة جادة ، أم مجرد أدوات دعاية و مكر تتقن فن ” البراباغندا “.. ح,داود نجار

يتبع الملف :

1 / متى و لماذا غادر بوعقبة الشروق ؟

2 / زرواطي.. هل هي صحفية أم مجرد عون دعاية لأجندة ؟

Comments

comments

عن elwahadz

اترك رد

إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: