أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / أسود على أبيض / مرة أخرى : قولوا معي ياو فاقو.. من يريد شراً بغرداية ؟(..) 1/2

مرة أخرى : قولوا معي ياو فاقو.. من يريد شراً بغرداية ؟(..) 1/2

10356279_718397928198062_703534750837639926_nلا نتحدث اليوم كصحافة عن ملتقى المؤسسات العلمية و دورها في تحقيق الوعي الأمني الذي انتهي أمس بالعاصمة ، و لا عن زيارة مسؤول ” أفريكوم ” للجزائر و قصة زيارة نفس المسؤول للقذافي قبل أشهر من سيناريو تصفيته ، و لا عن إطلاق صراح الرهائن في مالي و لكن حديثنا عن مسلسل الخداع الإعلامي المنتج للدعاية و للإجرام و الخراب بلا توقف.

كل المعطيات تؤكد أن ما يسمى الإرهاب و التطرف هو في أصله صناعة و ابتكار ، و هذه الصنعة الشيطانية تتشكل من عناصر ثلاث ، شبكات الهروين و الكوكايين و إعلام الدعاية المدرب على مهمة دقيقة و هي تنفيذ “الأجندة ” القذرة بالدماء و الدموع ، ” الفوضى الهلاكة” و الأجهزة الخفية التي تحرك الأطراف المختلفة من وراء ستار وفق أطماع و مطامح قوى الهيمنة و الإستعباد.
و لو كان في البلاد إعلام بمثل هذا الشكل لما كنا في وضع آخر مختلف و لكن ” الفوضى الخلاقة ” والشبكة التابعة تأبى إلا أن تفسد و تخرب و تشوه كل شئ ، هي سرطان هذا العصر..

و لو كانت الصحافة صحافة لما قامت بدورها في تنوير الرأي العام بكشفت خفايا خداع الجميع ، و حصَّنت المواطن و الوطن – و هي قادرة – من مكر العصابات و سماسرة صفقات الريع و الفساد و شواذ السياسة والتنظيمات الشاذة الذين أصبحوا أدوات سهلت تنفيذ مخطط هذه العصابات مع كل أسف.

2
سبق و أن كتبنا في مقال سابق أن ” الفبركات ” الإعلامية تشكل أخطر أنواع الإجرام في هذا العصر ، و أن التعجيل بعملية تحريك هيئات مجالس الأخلاقيات تعد أكثر من ضرورة للحد من هذه المافيا التي تنهض و تنام إلا على هم و هاجس إغراق الكون بإذكاء بؤر التطرف و العنف و الإجرام وفق أجندة ” الفوضى الخلاقة “..

حين يكتب “منتحل صفة مراسل” و من غرداية أول أمس عن دعش و الجهاديين في سوريا و هو موجود في غرداية ، بماذا نفسر هذا ؟
إما أن ” منتحل صفة ” طرف في شبكة دعش و القاعدة ، أو جريدة الخبر التي تنشر و تمهد لدعش تحمل مخطط زرع هذا السرطان في الجزائر بواسطة الترويج الإعلامي وفق أجندة يجهل مداها ، و قد رأينا نتائج هذه المهارة و الخبث طوال أشهر سابقة و هي أي نفس الجريدة مع ثلاث عناوين أخرى كيف أغرقوا المنقطة في وحل الدم و الإجرام بمصطلحات يركز عليها ، ولم يفتح رغم كل ما حدث أي تحقيق جاد إلى حد الساعة ولم يتخذ أي إجراء عقابي صارم في حق من تورط في دفع المنطقة للصراع المبتكر قصد حماية متورطين في ملفات فساد (..)
و الإعلام لا يتناول كل هذا لأنه بكل بساطة جزء من الفساد.
3
صفحتين كاملتين تمرر عبر هذا المراسل و تنشر عبر جريدة الخبر تتحدث عن الجهاديين ليس عن طريق مراسل إليزي أو تمنغست أو وهران و لكن منتحل صفة مراسل من غرداية هو من يكتب عن دعش ، يا لها من أوراق مكشوفة و خبث و فضائح تتوالى ولا أحد يوقف هذا الخبث و “الإجرام المنظم” الذي يعد أخطر من فضائح الخليفة و شكيب و نجل بجاوي كما سبق و أن اشرنا.

و قد سبق منذ حوالي شهر و نصف أن كتبنا و في نفس العمود و قلنا و بوضوح ” ياو فاقو..” حين كان المواطنون يشاهدون و بأعينهم أحد بارونات الكوكايين و هو يوزع هذه السموم بعد منتصف الليل على زبائنه وقد يكونون هم من يحملون إسم دعش و من بينهم أعوان أمن و درك ، إي نعم مخدرات توزع على أعوان أمن و درك ، و لا أحد يحقق أو يوقف هذه ” الأستراتيجية ” المتكاملة التي تنسق مع “منتحل صفة مراسل”.
لتعبد الطريق لما يسمى دعش ،وفق ما تريده قوى الهيمنة ، بعد أن سبق و أن عبدته لفرنسا لتهيمن على مالي بعد تضخيم مجاني لـ بلعور الذي تم تحويله إلى بعبع لا فرق بينه وبين بلحول.

قلنا حينها أن هؤلاء الذين يوزعون السموم بالليل سيروجون غداً لسوق السلاح ، و ربما رايات ” لا إله إلا الله ” و يقال لنا بأن ما يسمى القاعدة موجودة هنا أو هناك و ما أسهل الخداع و “الفركات” لدى هؤلاء خاصة حين يتعلق الأمر بأجندة دولية قذرة لها أطماع معروفة هم مكلفون بها ، لذلك قلنا لهؤلاء و أولئك جميعاً و بصوت عالي ” ياو فافو..”
لا تلعبوا بعقول الناس أوراقكم مكشوفة.. و” الأجندة ” معروفة و لا داعي للتمويه و التضليل (..)
و بعد أيام تكتب نفس الجريدة بأن الكلام الذي كثر عن بلعور تبين لدى الأجهزة أنه كان مجرد إشاعات و فقط.
ألم نقل بأن الإجرام و الخبث و الدمار يبدأ بإشاعة وبـ ” فبركات ” تنشرها هذه الجرائد الوسخة بالدماء و التي تعتمد الإشاعة كسبيل وحيد لمهنيتها ؟

4
كنا نتمنى من جريدة الخبر أو التي تتبع نفس “الأجندة” و نفس النهج الدموي إن كانت هي جريدة للعمل الصحفي المحترف و تبتغي المصداقية ، و ليست جريدة تابعة لعصابة دولية ، لا أن تتوقف فقط من الخداع و المكر بالشعب و الزج به وسط العنف و الإجرام بواسطة “منتحل صفة مراسل” أن تتجرأ و تكشف عن خفايا الشبكات التي تتحرك منذ مدة لإغراق المنطقة و الجزائر في المخدرات و التأسيس لبؤر الصراع ، كتحضير لبيئة دعش و ابتكار صور الإرهاب ، بل و تتعمق في كشف ملايير الصفقات التي بسببها وضعت خطة محاولة إغراق المنطقة في وحل العنف ، بمجرد الترويج لمصطلحات تغذي العرقية و تقسم الناس على أساس طائفي و هذا ما لا تفعله في العاصمة أو في غير العاصمة.

أما أن يكتب “منتحل صفة مراسل” محلي عن الجهاديين و عن دعش انطلاقاً من غرداية بعد مرحلة تعفينها فإن في الأمر مخطط يحضر بواسطة هذا “المنتحل صفة المراسل” أو غيره ممن يسير في نفس الوحل و ” الأجندة “..

و هكذا نحن نعيش عصر تنمية أنماط الإجرام الذي تتوفر له الحصانة ، هو من يبتكر و يروج لحركات العنف و يغذي النزعة الخبيثة بالدعاية ، ثم عند انتهاء المهمة يتم التخلص ممن تم توظيفه بأرخص الأثمان.
لذلك من الآن نقول لهؤلاء الذين يستوردون لنا هذه السَّرطانات التي تعد أخطر من الإرهاب من الآن ، ياو فاقو..

5
” الأجهزة الخفية ” تحبك الخطط و أعوان الدعاية يستقبلون ما يمرر لهم للترويج ، و جرائد الإجرام والقنوات التابعة تنشر و تروج ، و الأبرياء لوحدهم من يدفع الثمن ، و قالوا أن هذه صحافة ، يالها من لعبة المجرمين بالجياح و المعتوهين و أخبث الماكرين.

ثم نبحث عن الحكومة لتجد حلاً لمشكلة غرداية ، و لا أحد قال لنا بأن هناك مشروع حكومي متفق عليه لتنمية الإجرام و خطط التعفين و ربما كل هذا مفروض فرضاً من جهة ما أو قوى خارجية ، تحكم في مجموعة عناوين إعلام دعاية لتنفيذ الأجندة القذرة ، و لهذا الموضوع حكاية قد نعود إليها مرة أخرى.

هي تمهد لسيناريو قادم شبيه بسيناريو ليبيا الجارة..أو مالي و العراق و سوريا لا فرق و الأيام ستكشف هذا إن بقي المغفلون على نومهم أو نزاعاتهم وتفاهاتهم تائهون.

و حين يقال بأن هناك شركة أجنبية بصدد تنصيب كاميرات عبر شوارع و أحياء غرداية لوقف العنف و الإجرام و في نفس الوقت جهات تحرك البؤر ، و منتحل صفة المراسل و ربما آخرون يفبركون و يروج لما يسمى الجهاديين و دعش ، يعني أن ثمة أمر خطير يحضر ، و أن الكاميرات سوف لن توقف الإجرام بقدرما ستصور ما يمكن تسويقه لتعفين الوضع أكثر ، لذلك من الآن كذلك نقول لهؤلاء و أولئك و بأعلى صوت ياو فاقو..

أي تصبح حينها الكاميرات في خدمة مخطط العنف والإجرام و مزيداً من التضليل و استهداف استقرار غرداية ، وبمثل هذه الكائنات التي لا يعرف خطورة مكرها القانون.
لهذا نكرر و نقول للجميع ، ياو فاقو..

6
و حين يقتل أزيد من 10 أبرياء ويحرق قرابة 1000 محل بين تجاري و سكني و تشرد مآت العائلات و يسجن أبرياء عوض رؤوس الإجرام ، نتيجة فبركات متواصلة منذ لحظة غلق مستودع إغراق غرداية بالكحول ، و العدالة لا تحقق بجد و ضمير في كل هذا المكر إلى الآن ، ماذا يعني هذا ؟(..)

لو كانت الصحافة صحافة في الجزائر و قنوات الإعلام لها أدنى احتراف لكشفت خفايا هذه العصابات الماكرة ، التي تقف وراء “الفبركات ” المدمرة ، لا أن تكون جزء من العصابة ، و بعد خراب البصرة ، يقال لنا بأن كل ما قيل عن الإرهاب مجرد أكاذيب و كان الغرض هو حماية هذا النافذ أو ذلك ليس إلا.. أو تنفيذ أجندة يؤسس لها في غرفة عمليات هي تخطط ومنتحل صفة المراسل يروج و المواطن يدفع الثمن ويزج بالأبرياء في غياهب السجون ، ونتساءل لماذا هزنا الطوفان والزلازل وتهددنا الحمى القلاعية ؟
و حين نسمع عن تغييرات في سلك القضاء والقضاة ، و الإجرام يتم تصنيعه و ابتكار بؤر العنف و القتل و الدمار بواسطة “منتحل صفة مراسل” وفق تعليمات “أجهزة خفية” ، لأن الأمر يتعلق بأجندة و بنافذين هاجسهم الزج بالمنطقة في وحل العنف و الصراع الطائفي الذي تديره جهات و خيوط من وراء ستار و تغذي الأجندة عبر شبكات التواصل و التعفين.
لهذا من الآن نعيد و نكرر لنقول لهؤلا و أولئك ياو فاقو..
إن تسويق أي تنظيم عنف هي صناعتكم من الآن حتى لا تعتقدوا أن الجميع مغفل أو معتوه.

و ما زالت مقولة غوبلز وزير الدعاية في حكومة هتلر هي السائدة [ أعطيني إعلاماً بلا ضمير أعطيك شعب تائه بلا وعي ].. ح.داود نجار

Comments

comments

عن elwahadz

اترك رد

إلى الأعلى
Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: