أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / أسود على أبيض / مكتب الجزيرة بالجزائر يشتغل منذ سنتين و يمهد لخطة خراب البلد

مكتب الجزيرة بالجزائر يشتغل منذ سنتين و يمهد لخطة خراب البلد

983794_727895597248295_3699782480452141838_nكذب من قال أن قناة جزيرة المجازر تم حظر وجودها في الجزائر ، والجزائر من حيث لا تشعر أصبحت لعبة في يد كمشة عصابة تريد أن ترجع البلد إلى المربع الأول ، بأجندة قذرة ، تبدأ بإشاعات و” فبركات” مثلما سبق وأن أشرنا في تعليق سابق ، ثم تتحول تلك الإشاعات إلى حقائق ، وسيناريوهات تحرك في الخفاق وينتظر باقة إعلام الدعاية لترويجها على أوسع نطاق في سياق ما يسمى ” الفوضى الهلاكة”..

و كأن مخطط إغراق الجزائر بالعنف قد عاد من جديد ، لتكون مثل العراق وليبيا أو سوريا ، وجنوب السودان ، في حين أن الإعلام الحقيقي النظيف و المحترف من واجباته أزاء الرأي العام أن يتصدى لخفايا ” الأجندات ” و” والفبركات ” و يكشف عن الجهة التي تحركها ، ويتصدى لكل ما يفتح المجال للإجرام والظلم و العنف للتقليل منه لا لأن يروجه ويجعله هاجس الجميع ، حينها يصبح الإعلام أداة دعاية لعصابة الإجرام ومكر وخداع ، حين يتخلى عن ضميره ويضرب عرض الحائط كل قيم ومهارات الذكاء الصحفي.
مثلما يحدث الآن بطريقة الترويج لدعش في الجزائر ، إذ تشعر بأن الذين يروجون لدعش في الجزائر وكأنهم جزء منه ، حين تطلع على حركة التعيين والإقالة والتحويل من القاعدة إلى دعش ، أو الدخول في الصراع ، هي كلها ” فبركات ” ، حقيقتها أن مخ الدعاية هو من يصنعها ويعطيها أولوية الترويج وفق الأجندة المرسومة ، فما عليك أن إلا أن تنتظر لتدفع الثمن.
هل هذا هو مبدأ الحق في الإعلام المنصوص عليه في الدستور ؟ فأصبح حق تتمتع به عصابات المافيا حين تريد أن تتوسع وتتحصن لتفتك بالخلق ، و ليس حق للمواطن الذي يقع ضحية هذه العصابات والأجندات التي توظف إعلام الدعاية لتتوسع لتصنع بيئة الخوف والعنف و الصراع ؟
هذا هو حالنا في زمن الإنفتاح الإعلامي عفواً ، الإنفتاح للإعلام الدعشي أو الإجرامي ، إعلام العصابات والمافيا..(..)

2
ويبقى السؤال اللغز : لماذا لا يناقش الإعلام سواء خاص أو عمومي خفايا ” أجندة ” الفوضى الهلاكة ” أو ” الفوضى القاتلة ” مثلما حدث في غرداية بنفس أدوات الدعاية وبمصطلحات تم التركيز عليها فأنتجت كل ذلك الكم من القتلى والممتلكات المدمرة أو التي تعرضت للحرق ، بل و لماذا لم يفتح أي تحقيق قضائي جاد و حازم ودقيق عن الجهة التي خططت وركبت فصول الجريمة ؟ و لماذا كذلك لم ينقاش هذا على مستوى الإعلام الذي يدعي الإحترافية و خدمة المواطن ؟
أليس ذلك دليل قاطع يؤكد وجود مؤامرة أو أجندة خبث ، تورط فيها الإعلام و بطريقة مكشوفة وواضحة إعلام دعاية وإجرام عبث بالجميع وأسس لعوامل بيئة العنف ، بل وأضحى خروقاته وخروقات الأجهزة المتورطة حديث العام والخاص ؟ واليوم يريد أن يوسع نطاق المكر والخبث لتعم البلاد بالترويج لأكاذيب و” فبركات ” دعش.
و لا أحد يقول لنا بأن دعش هي مزيج من عصابات الهروين و الكوكايين و المخدرات وشبكة مخابرات السي أي أي و الموصاد و توابعهما عندنا مضافاً إليها شبكة إعلام الدعاية للأجندة المرسومة تخترق بيوتنا وتتولى مهام تشريدنا..
قد يقول قائل : وكيف للإعلاميين أن يقبلوا بمثل هذا الخداع والمكر والظلم الذي يستهدف البلد محاولة للزج به في وحل الحروب والصراعات ؟ نقول أن الإعلامي مجرد مشتغل لدى العصابة يقبض مستحقاته الشهرية و ليس له الحق أن يرفض أو يمتنع و إلا أصبح ضمن عداد المطرودين ، و الإعلان عن عناصر جديدة لمواصلة المهمة القذرة ، وإن هو أخلص للعصابة في المراحل الأولى يرقى إلى قناة أخرى..هناك عدة قنوات للعصابة متخصصة في فنيات دس السم في الدسم تتقاسم الأدوار والمهام.
3
هناك دراسة دقيقة تكشف كيف كان يتم بداية ” الفبركات ” و توظيف مصطلحات الصراع في ابتدائية في العطف ثم تم نقله إلى ثانوية بواسطة عنصر مخدرات قام بعمل استفزازي وساط الطلبة ، وتم نقل خطة الترويج لمقابلة رياضية بعد أسبوع من تغيير والي الولاية و تعويضه بآخر يمكن به الإنتقال إلى مراحل أخرى من مسلسل التعفين ، ثم إلى الحرق والتقسيم بالتهجير المنظم وفق أجندة..
في هذه المرحلة يأتي دور جزيرة المجازر والعربية وقنوات أخرى لتسوق لعنوان الصراع العرقي أو المذهبي بدخول عناصر أخرى في ” البروفا ” ، ولا شئ يتم يعفوية أو هو نابع عن صدفة.
بل هناك تدريب وتأهيل لمن يتمتع بالقابلية لأداء هذه المهام القذرة ، والأمر لا يخص الجزائر فحسب أو غرداية بل يشمل أكثر من بلد إسلامي معني بأجندة ما يسمى ” الشر الأوسط الجديد “..

باختصار أن الجزيرة التي كان يقال بأن الجزائر رفضت فتح مكتب بها ، أصبحت اليوم قنوات عديدة لا تتحرك إلا وفق أجندة تمهد وفق خطط جزيرة المجازر ، أي المكتب الذي قيل أنه قد تم غلقه فتحول إلى مكاتب لقنوات لا تشتغل إلى وفق العقل المدبر لجزيرة المجازر ، خطط التقسيم والتفكيك والخراب ، من هنا ندرك إلى أي مدى تتحرك هذه الأجندة المسماة ” الفوضى الخلاقة ” أو ” الفوضى الهلاكة ” ثم أصبحت ” الفوضى القاتلة “.. بفبركات و مصطلحات تروج فقط.

Comments

comments

عن elwahadz

اترك رد

إلى الأعلى
Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: