و تعد “بيتكوين” عملة إلكترونية دون بديل مادي، يتم تداولها عبر الإنترنت فقط، ولا توجد هيئة تنظيمية مركزية تقف خلفها، لكن يمكن استخدامها كأي عملة أخرى للشراء عبر الإنترنت.

و يجري الاعتماد على العملات الرقمية لأجل تحويل الأموال بتكلفة أقل، ونما النشاط بشكل كبير خلال الأعوام الأخيرة وسط توقعات بأن يواصل المنحى نفسه مستقبلا.

و أضحت الصحيفة أن مستثمرين كبار يتعاملون بعملة “بيتكوين”، كما أن مصرف “غولدمان ساكس” نفسه يعتزم البدء في التعامل بالعملة.

و يلجأ عدد من الشركات، في الوقت الحالي، إلى العملة الافتراضية، لأجل تعزيز رؤوس أموالها، لكن القطاع ليس بمنأى عن المخاطر بحسب خبراء.

و يوضح المحلل في هيئة الوسيط المالي الأميركي “تي دي أمير تريد”، جو كينهان، أن أي منتج يحقق طفرة سريعة، “لا بد أن يتكبد الأضرار”.

و يضيف أن الشركات المالية التي تراهن على العملة الافتراضية في أعمالها، الذين استثمروا إمكانيات مهمة في البيتكوين، قد يصبحون أول من يكتوي بتلك الأضرار الجانبية، بحسب قوله.

وما يبعث مراقبي الأسواق على القلق، أن قيمة بيتكوين ارتفعت بشكل صاروخي في أقل من 6 أشهر، من نحو ألف دولار إلى 5 آلاف دولار.

وفي وقت مبكر من 2016، كانت دون 400 دولار، أي أنها عززت مكاسبها في 18 شهرا بألف في المئة.

أما اليوم فقد هبطت البيتكوين إلى حوالى 4400 دولار.