أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / كوة ضوء / هل سيستقيل أويحي من على قمة الرند و الرآسة ؟ ( 1 )

هل سيستقيل أويحي من على قمة الرند و الرآسة ؟ ( 1 )

لا أحد فهم إلى حد الآن كيف لمسؤول برتبة رئيس ديوان الرآسة ، و ممثله الحزبي في غرداية كولونيل متقاعد في الدرك ، و لا يتحرك حين يرى أو يسمع عن حسابات على شبكة التحريض على القتل و العنف تروج إلكترونياً ، و بشكل خطير و لا أحد يفعل شئ..

لا أحد فهم إلى حد الآن كيف لمسؤول برتبة رئيس ديوان الرآسة و ممثله الحزبي من غرداية في البرلمان رئيساً للأعيان ، و لا يفعل شئ من أجل الحد من مواقع التحريض على القتل و العنف ، و نشر الكراهية ، و كأن الجميع غير معني ، و الجميع مشغول أو مهووس بحسابات المقاعد القادمة في هذه الهيئة أو تلك ، أما مواطن غرداية فاليذهب إلى الجحيم.

الرئيس في آخر خطاب للصحافة أول أمس أكد على مخاطر الدعاية للكراهية و العنف عبر مواقع الإعلام الإلكتروني ، و في غرداية مواقع تتوعد و تهدد ثم تنفذ و لا أحد يتدخل ما هذه المفارقة يا سادة ؟ أين رئيس ديوان الرأسة يا سادة ؟

متى يتوقف العبث بالمواطن ، و بالمناصب و بالمسؤوليات ، و بقيم التكنولوجيا و الأدوات الحضارية ؟

2

و ربما هناك من لم يدرك بعد أن غرداية التي تحملت كل تلك الفاتورة ، و كل ذلك الحجم من الضحايا و أثa12بتت للعالم كله ، و ليس للجزائر فقط ،[ موضوع كتابنا القادم..] بأن ما يسمى ” داعش ” مجرد خرافة و أكبر وهم ، روجت له الدعاية إذ حين حاولت بعض الجهات تركيب هذا الوهم في حي من أحياء غرداية على أمتار من مقر محافظة الأمن الولائي ، بعد سيناريو مؤلم استهدف قتل ثلاث شباب بنفس الحي بعد خطة إغراق بالمخدرات و القنب الهندي ، و لا يزال يشكل هذا السيناريو الإجرامي لغزاً شبيه بلغز جريمة الأمس ، و لم توضح لنا كصحافة أي جهة عن أي شئ ، أو سمعنا عن نتائج أي تحقيق ، و إن كانت غرداية فككت هذا البعبع الوهم الذي يدمر دولاً بكل مؤسساتها ، كيف لها أن تصدق بأن الحساب الإلكتروني الذي يروج اليوم للتحريض المكثف على القتل و العنف و لتصفية الحسابات ، و الذي ظهر منذ شهر كامل ، أن الحساب من إنجاز مواطنين عاديين و ليست جهات أخرى خفية “مكلفة بمهمة” ، و لو كان هذا غير صحيح ، لما تم التحقيق سريعاً في من يقف وراء هذا الحساب المحرض على القتل ، و تصفية من وصفهم الموقع بالخونة و البياعة (..)

و تقديم المحرضون سريعاً أمام العدالة لتقول فيهم كلمتها بعيداً عن أي ظلم أو تلفيق..

3

منذ ساعات فقط تم دفن الضحية الذي أعلن في هذا الحساب الإلكتروني المحرض على القتل و لا يزال الحساب ” شغال ” ، و ربما لولا هذا المقال الذي يضع النقاط على الأحرف ، قد يبقى شغال لأشهر إلى أن تعود الأوضاع إلى مربعها الأول ، و هل هذا هو الحرص الذي أوصى به أويحي منذ أيام فقط من أجل الإهتمام بالتعبئة السياسية على مستوى شبكات التواصل..؟

ألم تنفع كل الملتقيات و الندوات و القوانين حول خطر الجرائم الإلكترونية على البيئة الإجتماعية ، و لا تزال مثل هذه المواقع الفعالة و الماكرة التي تدعوا للتحريض على القتل ثم تنفذ ، و لا أحد يتحرك.. و يقول لا هذا منكر..

هل هؤلاء يريدون العودة بنا إلى نفس المربع ، مربع ابتكار تنظيم الوهم ، المسمى ” داعش” الذي تم إجهاضه من الجذور ، و يريد اليوم أن يعود بعد مدة من الإستقرار .. لأن الأوراق تم كشفها و يتطلب وقت للعودة إلى نفس المستنقع الإجرامي القذر..

التحريض الإلكتروني ، شبكات المخدرات ، نفوذ الفساد ، مثلث المكر الذي تتخبط فيه غرداية..  و لم تحدد إلى الآن خطة جادة لمواجهتها بصدق و شفافية و إنصاف ، و أصبحت العصابات المجهولة هي التي تؤسس لبيئة الخوف و العنف و الكراهية..

أما عن ظاهرة تحالف السياسة الوسخة بالجريمة و الفساد ، لخدمة حسابات انتخابية و سخة فذاك موضوع آخر أبشع يحتاج لمسلسل فيلم سنمائي رهيب..

4

و لعل الوقائع الأخير رفعت الغطاء مرة أخرى لتؤكد أن جرائم غرداية ليس لها علاقة لا بطائفية و لا بمذهبية ، و لكنها السياسة الوسخة و الفساد حين يتحالفان بابتكار بؤر الصراع و العنف.. و الزج بالأبرياء عوض أخطر مجرم في كل مرة في زنزانات السجن..

و لو كنت من حزب رئيسه في منصب أعلى سلطة في البلاد ، لما سقطت روح واحدة أو قطرة دم ، فكيف بحساب إلكتروني يهدد ويحرض على جرائم قتل و تصفية جسدية منذ أزيد من شهر ثم ينفذ و لا أحد قال كفى..

أين يكمن اللغز يا ترى ؟ من الأولى بالإستقالة سعداني أم أويحي ؟ ح.داود نجار

Comments

comments

عن elwahadz

اترك رد

إلى الأعلى
Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: