و قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في بيان أن رئيس حماس التي تسيطر على قطاع غزة “يهدد الاستقرار في الشرق الأوسط” و”يقوض عملية السلام” .

و بالإضافة إلى زعيم حركة حماس، فقد أدرجت وزارة الخزانة الأميركية حركة الصابرين الفلسطينية المسلحة المدعومة من إيرانـ، وتنظيمات في مصر هي: حسم ولواء الثورة وسواعد مصر الإخوانية.

وقال تيلرسون إن الإجراءات الأميركية الجديدة تهدف إلى حرمان هذه الجماعات من الموارد التي تحتاجها لتخطيط وتنفيذ أنشطتها  التي وصفت بالإرهابية.

فهل هذه رسالة لواشنطن لدفع حمس لخيار المقاومة عوض المهادنة التي استمرت طويلاً ؟ وما موقف قطر من حماس بعد هذا القرار ؟