وهدفت انتخابات الأحد لاختيار جمعية تأسيسيةwwé& وصفتها واشنطن بـ”العار”، وقالت إنها ترسخ ديكتاتورية نظام مادورو، وتوعدت بـ”عقوبات قوية وسريعة” على فنزويلا.

وقال مكتب إدارة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأميركية، إنه بموجب هذه العقوبات جمدت كل أصول مادورو الخاضعة للولاية القانونية الأميركية، وحظر تعامل الأميركيين معه.

وقال مسؤولون أميركيون لـ”رويترز”، إن الولايات المتحدة تدرس أيضا احتمال فرض عقوبات على وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو، والرجل الثاني في الحزب الاشتراكي ديوسدادو كابيلو.

لكن خبراء يقولون إن فرض عقوبات على أفراد، رغم رمزيته القوية، لن يكون له تأثير يذكر على سياسات مادورو، وإن فرض عقوبات أوسع في قطاعي النفط والمالية ربما يكون الوسيلة الوحيدة حتى تشعر الحكومة الفنزويلية بضغط اقتصادي.

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، في بيان، إنه “بمعاقبة مادورو توضح الولايات المتحدة اعتراضها على سياسات نظامه ودعمها للشعب الفنزويلي، الذي يسعى لعودة بلاده للديمقراطية الكاملة والمزدهرة”.