الإعلان عن زيارة الوزير الأميركي إلى الكويت، جاء بعد ساعات من صدور بيان مشترك للدول الداعية إلى مكافحة الإرهاب، اعتبرت فيه أن رفض الحكومة القطرية لمطالبها، دليل على ارتباطها بالجماعات الإرهابية،.

وأكد البيان أن تعنت الحكومة القطرية ورفضها للمطالب التي قدمتها الدول الأربع، يعكس مدى ارتباطها بالتنظيمات الإرهابية واستمرارها في السعي لتخريب وتقويض الأمن والاستقرار في الخليج والمنطقة.

وأضافت أن “المطالب التي وجهت لقطر تهدف إلى محاربة الإرهاب ومنع احتضانه وتمويله ومكافحة التطرف بجميع صوره تحقيقاً للسلم العالمي وحفاظاً على الأمن العربي والدولي”.

واعتبرت أن سياسات حكومة قطر تهدف إلى زعزعة الأمن العربي والعالمي. لافتة إلى أن سياسات حكومة قطر تخالف ميثاق جامعة الدول العربية.

وكانت واشنطن قد عبرت عن قلقها حيال الأزمة على لسان المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، هيذر نويرت، مساء الخميس، بقولها إن بلادها “قلقة بشكل متزايد” من الخلافات بين قطر والدول المقاطعة لها.

وقالت نويرت في الموجز الصحفي اليومي: “بدأ قلقنا يتزايد بشكل كبير، لكون الأزمة تمر بمرحلة جمود، ولأنها قد تمتد لأسابيع وربما لأشهر، وربما يزداد التوتر”.

ولفتت إلى أن وزير الخارجية الأميكري، ريكس تيلرسون، سيستمر بـ”التواصل عن كثب مع جميع الأطراف”.